رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 26 فبراير 2021 الموافق 14 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

حبس قاتل ابنه بالدقهلية.. والمتهم: «ريحته من التعب»

الإثنين 18/يناير/2021 - 02:13 م
حبس قاتل
حبس قاتل
الدقهلية : عمرو الحوتى
طباعة
أمر المستشار أحمد الصادق مدير نيابة مركز المنصورة، بإشراف المستشار علاء السعدني المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية، اليوم الإثنين، بحبس الأب المتهم يذبح نجله، 4 أيام على ذمة التحقيقات والتحفظ على المشرط الطبي المستخدم في الجريمة والتحفظ على السيارة المشتركة فى تنفيذ الجريمة والاستعلام عن مالكها، واستدعاء زوجة المتهم وطلب المساعدات الفنية لتفريغ كاميرات الفيديو الموجودة بمحيط الحادث.

وكانت نيابة مركز المنصورة استمعت إلى أقوال الأب المتهم بذبح نجله، حيث قال الأب فى اعترافاته أمام النيابة: "ابنى مريض ومصاب بكهرباء زائدة بالمخ وتنتابه حالات هياج كل فترة، وتسبب ذلك في العديد من المشاكل وأنه قبل الواقعة بعدة أيام سمعته يحدث نفسه وهو في الحمام، ويقول إنى ووالدته نحب شقيقته أكثر منه ولازم يقتلنا كلنا، فخفت أن يرتكب جريمة وأن يتعب في حياته فقررت أن أقتله حتى يرتاح.

وتابع قائلا: "وفى يوم الواقعة اصطحبته إلى صيدلية واشتريت مشرط طبى ومنوم ومناديل ورقية، حيث قمت بإعطاءه المنوم، وأقدمت على ذبحه بالمشرط الطبي أثناء نومه، وقمت عقب ذلك بحمل الجثة وإلقائها بمكان العثور عليه بقرية ديبو عوام التابعة لمركز المنصورة وقمت بإخفاء أدوات الجريمة".

وتعود الواقعة عندما تلقى اللواء رأفت عبد الباعث مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية قد تلقى اخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ للعميد طارق عبد الهادى مأمور مركز شرطة المنصورة من تهالى قرية ديبو عوام التابعه للمركز بعثورهم على جثة طفل مقتول ومذبوح ملقى بالقرب من كوبرى القرية.

وبانتقال ضباط وحدة المباحث برئاسة المقدم أحمد توفيق رئيس المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثة لطفل يدعى أدهم محمود حسن عبدالعظيم ١٤ عاما من قرية طناح التابعه للمركز، وأنه متغيب منذ يوم وأسرته يبحثون عنه، وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى المنصورة الدولى على ذمة تصرفات النيابة.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بانتداب الطب الشرعى لتشريح الجثمان، وكلفت المباحث بتحرياتها حول الواقعة وسرعة كشف ملابساتها وضبط الجانى.

ولأهمية الواقعة تم تشكيل فريق بحث، حيث تبين من تفريغ كاميرات المراقبة أن آخر من تواجد معه الطفل هو والده الذى يعمل فى تسويق العقارات، وبضبطه ومواجهته اعترف بارتكاب الجريمه وقيامه بذبح ابنه باستخدام قطر طبى، مشيرا فى التحقيقات إلى أن ابنه يعانى من كهرباء زائدة على المخ، فأراد إراحته من التعب فاتجه إلى أحد الصيدليات، وقام بشراء مشرط طبى واصطحب نجله وقام بذبحه إلى أن فارق الحياة.

وبإرشاده جرى العثور على حذاء الطفل والسلاح المستخدم فى الجريمة "المشرط الطبى"، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وإرفاقه بالمحضر الأصلى، وبالعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات أصدرت قرارها السابق.