رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 07 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

غدًا.. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد «الختان»

الأربعاء 13/يناير/2021 - 11:04 ص
البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
جرجس صفوت
طباعة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح غدٍ الخميس، بأحد الأعياد السيدية الصغرى وهو عيد ختان السيد المسيح.

مصادر كنسية قالت لـ«الدستور»، إن عيد الختان لا يخضع لاستثناء حضور الـ20 فردًا بقداسي عيدي الميلاد والغطاس، والذي أعلنه مجمع أساقفة ومطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، المعروف باسم المجمع المقدس، برئاسة البابا تواضروس الثاني في بيانه الأحدث، حول تداعيات فيروس كورونا، بل يتم التعامل معه وفقًا لسياسة بقية القداسات التي تتم بحضور 5 شمامسة فقط.

وعيد الختان هو ذكرى الكنيسة لإجراء عملية "الطهارة" للسيد المسيح، والختان هو شريعة يهودية أملاها الله لخليله إبراهيم، والذي ميز بها شعبه عن بقية شعوب الارض حينها، وهو ما ورد في الفصل السابع عشر من سفر التكوين أول أسفار الكتاب المقدس: "هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك، يختتن منك كل ذكر، فتختتنون في لحم غرلتكم، فيكون علامة عهد بيني وبينكم، ابن ثمانية أيام يُختن منكم كل ذكر في أجيالكم... فيكون عهدي في لحمكم عهدًا أبديًا، وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك الأنفس من شعبها. إنه قد نكث عهدي".

ويقول الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلا هيمانوت الحبشي للأقباط الأرثوذكس، بالإبراهيمية بمحافظة الإسكندرية، إن الختان من الشعائر المعروفة في اليهودية، وهو قطع لحم غرلة كل ذكر ابن ثمانية أيام. وقد جعل هذا الطقس علامة عهد بين الله وإبراهيم الذي اختتن هو وأهل بيته وعبيده الذكور. وكان الختان يقوم به عادة رب البيت أو أحد العبرانيين، وأحيانًا الأم وقد ختن إبراهيم وهو في التاسعة والتسعين وإسماعيل وهو في الثالثة عشرة ثم تجددت سنة الختان لموسى فقضي ألا يأكل الفصح رجل أغرل. وكان اليهود يحافظون كل المحافظة على هذه السنة وقد أهملوها أثناء رحلتهم في البرية. على أنه عند دخول أرض كنعان صنع يشوع سكاكين من الصوان وختن الشعب كله. وكان مفروضًا على كل الغرباء الذين يقبلون الدخول في اليهودية أن يخضعوا لهذا الفرض مهما تكن أعمارهم.

وأضاف: "على أن الختان كان شائعًا ومعروفًا بين المصريين القدماء وغيرهم من الشعوب، إلا أنه لم يكن معروفًا لدى الفلسطينيين. ولكنه في اليهودية كان فرضًا دينيًا للتمييز بين نسل إبراهيم وباقي الناس، ولا يزال اليهود المعاصرون يمارسون هذه السنة بكامل طقوسها، فيأتون بالولد إلى المجمع فيأخذه رجل يدعى "سيد العهد" ثم يأتي الخاتن ويجري عملية الختان مع بعض الطقوس والمراسيم".

وفيما يتعلق بختان الإناث، تقول الكنيسة إنه بالطبع الختان هو للذكور فقط، وغير مذكور أي شيء عن ختان الإناث في الكتاب المقدس.. وختان الإناث هو نوع من التشويه بدون أي سند ديني.. حيث إن الكتاب المقدس واضحًا في التفاصيل لِمَنْ يُخْتَتَن، وما هو الجزء الذي يُقطع من الجسم (وهو جزء ذكوري).. وها هي بعض الآيات التي تؤكد هذا:
"فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ." (سفر التكوين 17: 11).
"وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي»." (سفر التكوين 17: 14).
"فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ اللهُ." (سفر التكوين 17: 23).