رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الكنيسة تبرز دور السيسي في تفعيل ملف المواطنة وحقوق الأقباط

الإثنين 11/يناير/2021 - 01:29 م
السيسي
السيسي
جرجس صفوت
طباعة
دولة ٣٠ يونيو ترسخ مبادئ المساواة وعدم التمييز، والمصريون يضعون ركائز بناء دولة المواطن والوحدة الوطنية، جاء ذلك شعارا لأحدث تقارير المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي عددت فيه الكنيسة إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما يتعلق وملف المواطنة والمساواة بين المواطنين، وحقوق الأقباط التي استردوها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتحدث التقرير عن أبرز تصريحات الرئيس في ذلك الشأن مثل "لا تعيير بين دين ودين.. الكل سواء ودي ممارسات ولازم تتعمل.. ولازم تتنفذ وتتعمل ممارسات واليات همل في الدولة"، و"الدولة لازم تبني كنائس لمواطنيها لان ده حقهم في العبادة".

وأوضح التقرير يأتي بجانب اعتماد 9 مواد في الدستور المصري يحفظون حقوق المواطنة، وهم المادة 3 و4 و9و50 و53، و64 و180 و235 و244 بالإضافة لبعض الإنجازات الهامة مثل، وضع حجر أساس كاتدرائية ميلاد المسيح، والمصنفة كأكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، وتكليف الهيئة الهندسية بالقوات المُسلحة المصرية بإعادة إعمار كافة الكنائس التي تعدت عليها الجماعات الإرهابية عام 2013، بجانب صدور تعليمات أخرى بضرورة إنشاء كنائس في المدن الجديدة.

وأشار التقر إلى صدور قانون بناء الكنائس، وتأسيس هيئة لتقنين أوضاع كافة الكنائس في مصر، والتي قننت فعليا 508 كنيسة في 2018، و814 في 2019 و478 في 2020، بالإضافة إلى إحياء مشروع مسار العائلة المقدسة، وإنشاء هيئات اوقاف بالكنائس المصرية الثلاث، وبلوغ عدد النواب الاقباط الى 31 نائبا بمجلس النواب و24 في مجلس الشيوخ، وتعيين محافظين مسيحيين.

ولفت التقرير إلى بعض المواقف الداعمة لمبادئ المواطنة مثل اعتبار الرئيس المصري أول رئيس يواظب على تهنئة الأقباط بشكل دوري باحتفالات عيد الميلاد المجيد، وأول رئيس يواظب على زيارة الكاتدرائية لنفس السبب، بجانب زيارته لدولة الفاتيكان ولقاءه بقداسة البابا فرنسيس الأول، الأمر الذي رده الأخير بزيارة مماثلة إلى العاصمة المصرية القاهرة، بالإضافة إلى الثأر السريع لشهداء الوطن والكنيسة الـ20 بدولة لييا الشقيقة، والذين تعرضوا للذبح على يد تنظيم داعش الإرهابي.