رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 26 فبراير 2021 الموافق 14 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

كيف تحمى نفسك من الزهايمر؟

السبت 09/يناير/2021 - 06:45 م
الزهايمر
الزهايمر
إسلام جمال
طباعة
«الزهايمر» هو أحد أكثر الأمراض المرعبة في العالم، فهناك العديد من الطرق المختلفة لتشخيصه سواء كان ذلك بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو وجود جين الزهايمر بأحد أفراد العائلة، أو إبطاء الوظيفة الإدراكية.

ووفقًا لما ذكره الأطباء بموقع "doctoroz" الطبى، فهناك أشياء حقيقية يمكنك القيام بها خلال اليوم لتقليل خطر الإصابة بالزهايمر.

يصيب مرض الزهايمر 5 ملايين شخص في العالم كل عام، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد ثلاث مرات تقريبًا بحلول عام 2060.

فى هذا التقرير قدم الأطباء عدد من النصائح للحفاظ على العقل من خطر الإصابة بمرض العصر "الزهايمر".

«مؤشر كتلة الجسم»

كشفت دراسة، أجريت من قبل أطباء فى "جورنال نيورولوجي" على أدمغة ما يقرب من 10000 شخص بمتوسط عمر 55.

وكان أولئك الذين تمت دراستهم بمؤشر كتلة جسم مرتفع أكثر عرضة لأن يكون حجم دماغهم أصغر، الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع ونسبة عالية من الورك إلى الخصر لديهم مادة رمادية أقل، الأمر الذى يؤثر بمدى إصابتهم بالزهايمر.

«التمارين اليومية»
اكتشف العلماء أن ستة أسابيع من التمارين المكثفة، أظهرت تحسينات كبيرة في ما يُعرف باسم الذاكرة عالية التداخل.

«التأمل للحماية من الإجهاد»
أثبتت الأبحاث أن المستويات العالية من الإجهاد المزمن تؤثر سلبًا على الحُصين، وهو جزء من الدماغ يشارك في الذاكرة والتعلم، وترتبط بزيادة معدل الإصابة بالاختلال المعرفي المعتدل ومرض الزهايمر.

ووجدت دراسة نشرت عام 2011 في المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية، أنه بعد ثمانية أسابيع من التأمل الواعي، شوهدت زيادة في كثافة المادة الرمادية في الحُصين، مما يحمي الدماغ من الآثار الضارة للتوتر والزهايمر.

«حمض الفوليك يوميًا»
من المعروف بالفعل أن المستويات العالية من فيتامين بـ12 في الدم تساعد في تقليل مستويات الهوموسيستين، وهي مادة كيميائية وجدت أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

«أحماض أوميجا 3 »
أظهرت دراسة نشرت في مجلة مرض الزهايمر وجود علاقة بين انخفاض مستويات أحماض أوميغا 3 الدهنية وانخفاض تدفق الدم في المخ إلى مناطق مهمة للتعلم والذاكرة والاكتئاب والخرف.