رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«خريجي الأزهر» تصدر عملا فنيًا لمشاركة المسيحيين احتفالات أعياد الميلاد

الخميس 07/يناير/2021 - 07:14 م
 المنظمة العالمية
المنظمة العالمية لخريجي الأزهر،
أميرة العناني
طباعة
أصدرت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، اليوم الخميس، عملا فنيا لمشاركة المسيحيين احتفالاتهم بأعياد الميلاد، وللتأكيد على اللُحمة الوطنية، وأن الشعب المصري له تاريخ واحد ومصير مشترك.

جاءت كلمات الأغنية لتغرس في الأطفال العلاقة الودية بين قطبي المجتمع المصري مسلمين ومسيحيين، من خلال قصة جسدت مدى التقارب الذي يربط بين المصريين على اختلاف أديانهم، وللتأكيد على أن المواطنة هي أساس التعايش في هذا الوطن الذي ترتبط جميع أطيافه بعلاقات ودية وحلم مشترك وهو رفعة الوطن وتقدمه.

كما أكدت المنظمة، في رسالة للأطفال من خلال كلمات الأغنية التي تحكي قصة جارتين هما الطفلتان "زينب ومارية"، أن الصداقة والحب اللذين يربطانا لا يمكن أن تضيعهما وشاية الحاسدين، وأن اختلاف الدين ليس سببًا للتفرقة والخلاف، وأننا في أي مكان يجمعنا حب الوطن، كما أن ديننا يأمرنا باحترام الآخر مهما كان دينه.

وجاءت كلمات الأغنية كالآتي:

في كل المدن المصرية آلاف القصص المروية
عن حب ودٍ وسلامٍ وقلوبٍ تنبض وطنية
قصتنا عن أجمل زينب جارتها تدعى مارية

هم حقًا أفضل أطفالْ بصليب يحتضن هلال
تجمعهم أرض وسماء تاريـخٌ، حُـلـمٌ، آمــال
آباءٌ قد عبروا يوما وانتصروا بعبور قنالْ

مارية تحلم أن تغدو يا صحبي عالمة فضاء
جارتها زينب تتمنى تبتكر وتكتشف دواءْ
عِلمهما للوطن الغالي مستقبل مصر العُلماءْ

غارت أفعى من حلمهما حقدت جدًا من ودهما
نسجت خطتها وبمكرٍ لتُفرِّق ـ حقدا ـ بينهما
كذبت خدعت بل واحتالت فرحت بتشتت شملهما

مرت بينهما أيامْ ودهما قد صار خصامْ
وتقابل زينب مارية من غير عناق وسلام
وتمر الأولى بالأخرى في صمتٍ وبدون كلامْ

في لحظة صدقٍ خالدةٍ مارية تجلس كي تكتبْ
وتخط رسالة أشواقٍ لتصالح جارتها الأقربْ
يجمعنا وطنٌ تجمعنا أخلاقٌ كُثْرٌ يا زينبْ
أتضيع صداقتنا يومًا بوشاية أفعى أو عقرب؟

فتجيء الجارة للجارة تحضنها حبًا بحرارة
تخبرها قد كنت بدونك أجلس في داري منهارة
مرحى ستعود صداقتنا نتصالح فورًا بجدارة
لن نسمع لوشاية أحدٍ سيظل الود لنا شارة

يختلف الدين ويجمعنا في الدنيا حب الأوطانْ
وطنٌ يسكننا.. نسكنهُ يغـمرنا أمـنـًا وأمــانْ
الوطن لنا أعظم حُضنٍ يحتضن جميع الأديانْ

وصداقة مارية وزينب في كل مكانٍ إذْ نذهبْ
نلمحها ونراها دومًا تلمع تتلألأ كالكوكبْ
تتكرر في كل زمانٍ في مصرَ الودُ فلا تعجبْ