رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 05 مارس 2021 الموافق 21 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

وول ستريت جورنال: الشرطة الأمريكية لم تكن مستعدة لواقعة الكونجرس

الخميس 07/يناير/2021 - 03:35 م
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن من وصفتهم بـ"مسئولي إنفاذ القانون في الولايات المتحدة" أن نهج السلطات الفيدرالية واستعداداتها للتعامل مع احتجاجات هذا الأسبوع أدى إلى نتائج عكسية عندما حاصر الآلاف من مثيري الشغب المؤيدين للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونجرس الأمريكي، واخترق بعضهم بسهولة الحواجز الأمنية واقتحموا المبنى.

كما نقلت الصحيفة عن مسئولي إنفاذ القانون- على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس- إن السلطات الفيدرالية خططت للتعامل مع الاحتجاجات بحضور أمني ضئيل نسبيًا، على أمل تجنب تأجيج التوترات على غرار استعراض القوة خلال اضطرابات العام الماضي في بورتلاند بولاية أوريجون ومدن أخرى.

وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن بعض مثيري الشغب أطلقوا "مواد كيميائية مسيلة للدموع" على الضباط الذين كانوا يحرسون المجمع كي يتمكنوا من الوصول لمقر الكونجرس، لافتة إلى أن عدد المشاغبين كان يفوق عدد مجموعة ضباط شرطة الكونجرس الصغيرة التي كانت تحرس المبنى، بينما بدأ النواب جلسة مشتركة للكونجرس لفرز الأصوات الانتخابية لعام 2020، الأمر الذى أدى إلى سهولة اقتحام المشاغبين مكاتب النواب وتجولوا بحرية.

ونسبت الصحيفة الأمريكية إلى ديفيد جوميز، المسئول التنفيذى المتقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف بي آي) القول: "لم تكن شرطة الكونجرس مستعدة للحجم الهائل من المحتجين.. ومع اقتحام المشاغبين لمبنى الكونجرس، كانت وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية الأخرى بطيئة فى الاستجابة، إما بسبب الاحترام للرئيس ترامب أو بسبب نقص الخبرة في التعامل مع أعمال الشغب، إذ إن مثل هذه الأمور ليست مهمتها الأساسية".

وتابع جوميز: "كان هناك احتمال أن يكون ذلك احتجاجًا كبيرًا، لكنه لن يتجاوز الحواجز.. وبمجرد أن فعل المتظاهرون ذلك، شعر موظفو إنفاذ القانون بالارتباك ولم يتمكنوا من الاستجابة بالسرعة المطلوبة".

كان مسئولو وزارة الدفاع قد قالوا سابقًا إنهم يتوقعون أن يكون حوالي 350 من أفراد الحرس الوطني في العاصمة كافيين لدعم شرطة واشنطن العاصمة خلال الاحتجاجات هذا الأسبوع، وذلك للمساعدة بشكل أساسي في مراقبة المرور.

وقال المسئولون إنهم أرادوا تجنب رصد أي أفراد عسكريين أمريكيين على درج مبنى الكونجرس الأمريكي، بيد أنه بعد اقتحام المبنى، أعلنت وزارة الدفاع استدعاء 1100 جندى آخر من قوات الحرس الوطني في العاصمة، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كان سيتم نشرهم في مبنى الكونجرس أو في أي مكان آخر في المنطقة.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كريستوفر ميلر: "لقد قمنا بتنشيط الحرس الوطني في العاصمة بشكل كامل لمساعدة تطبيق القانون الفيدرالي والمحلي أثناء عملهم على معالجة الوضع سلميًا"، مؤكدًا "أننا على استعداد لتقديم دعم إضافي حسب الضرورة وبناء على طلب السلطات المحلية".

واختتمت «وول ستريت جورنال» تقريرها بالإشارة إلى اختلاف الاستجابة للاحتجاجات بشكل ملحوظ عن الطريقة التي ردت بها إدارة ترامب على الاحتجاجات على الظلم العنصري العام الماضى، والتي ظهر فيها أحيانًا عملاء فيدراليون يرتدون ملابس مكافحة الشغب في مواجهة المتظاهرين بقوة.