رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

غدًا.. البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد المجيد بدير الأنبا بيشوي

تواضروس
تواضروس

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا، للاحتفال بقداس ليلة عيد الميلاد المجيد؛ والذي يشهد للمرة الأولى إجراءات احترازية مشددة بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقرر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ ترؤس قداس ليلة عيد الميلاد المجيد مساء 6 يناير الجاري بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، مثلما فعل أثناء الاحتفال بعيد القيامة المجيد أبريل الماضي، تزامنًا مع الموجة الأولى من فيروس كورونا؛ فيما اتجهت عدد من الإيبارشيات إلى اقتصار قداس العيد على الكهنة والشمامسة فقط، فيما قررت أخرى حضور 20 شخصًا خلال قداسات عيد الميلاد المجيد وعيد الغطاس المجيد.

اقتصار قداس البابا على الأساقفة

وكشف القس بولس حليم، المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في تصريحات لـ"الدستور"، عن ترتيبات عيد الميلاد المجيد.

وقال حليم إن البابا تواضروس الثاني سيترأس قداس عيد الميلاد المجيد بكنيسة التجلي بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون بمشاركة عدد من محدود من الشمامسة إلى جانب عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مثلما فعل في عيد القيامة المجيد دون حضور شعبي.

البابا لن يستقبل المهنئين صباح يوم العيد

ولفت القس بولس حليم إلى أن القنوات الفضائية المسيحية والتليفزيون المصري ستنقل قداس البابا على الهواء مباشرة؛ مؤكدًا أن قداسة البابا تواضروس الثاني لن يستقبل صباح العيد 7 يناير المهنئين في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتبعها الكنيسة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

الموجة الأولى تتسبب في إلغاء احتفالات عيد القيامة

وكانت قد تسببت الموجة الأولى من فيروس كورونا في إلغاء احتفالات عيد القيامة المجيد؛ فاحتفلت الكنائس المسيحية بعيد القيامة المجيد في أجواء غير مسبوقة وسط إجراءات احترازية في ظل ما اتخذته الدولة من قرارات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في الثامنة من مساء ليلة عيد القيامة، قداس عيد القيامة المجيد للمرة الأولى بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

واعتاد البابا تواضروس الثاني على ترؤس عيد الميلاد المجيد من الكاتدرائية العاصمة الإدارية الجديد بمشاركة أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.