رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 25 يناير 2021 الموافق 12 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

حيثيات تأديب مسئولين بـ«التضامن»: تستروا على شذوذ 41 طفلًا بدار رعاية

الأربعاء 30/ديسمبر/2020 - 03:11 م
محكمة
محكمة
عماد سليمان
طباعة
أودعت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، اليوم الأربعاء، حيثيات حكم مجازاة عدد من المسئولين السابقين بوزارة التضامن الاجتماعي والمسئولين عن إحدى دور الرعاية لثبوت حدوث اعتداء جنسي على الأطفال ووقائع شذوذ.

وقالت المحكمة إن الأطفال الأكبر سنًا من المراهقين مارسوا أفعال الشذوذ مع الأطفال الأصغر سنًا كرهًا عنهم، الأمر الذي ألحق الأذى بهم والذي تبين من الكشف عليهم.

وأضافت أن حالات الاعتداء والشذوذ الجنسى بين الأطفال المقيمين في الدار لم تقتصر على بعض الحالات الفردية المحدودة، وإنما شكلت ظاهرة عامة وحالة شائعة بين أطفال الدار، فبلغ عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي وفقًا للكشف الطبى الذي جرى إعداده بناء على توجيهات مدرسة هؤلاء الأطفال 34 طفلًا، وبلغ عددهم وفقًا للتقرير الطبي الذي جرى إعداده بناء على توجيهات النيابة الإدارية 41 طفلًا.

وتابعت المحكمة: أدى ذلك إلى أن حالات الاعتداء والشذوذ الجنسى بين أطفال الدار لم تكن أمرًا خفيًا، مسكوت عنها ظل في طي الكتمان، وإنما كانت أمرًا معلومًا جرى إثباته في الدفاتر والسجلات وأعدت بشأنه التقارير الطبية والمذكرات الإدارية، ووصل أمر هذه الاعتداءات إلى الصحافة الإلكترونية خلال عام 2014، الأمر الذى ترتب عليه إرسال وزارة التضامن الاجتماعي أخصائيًا نفسيًا عقد جلسات استماع مع الأطفال وأعد تقريرًا مؤرخًا في 21-8-2014 أثبت فيه وجود حالات اعتداء وشذوذ جنسى بين الأطفال نزلاء الدار.

وتم عرض هذا التقرير على وزيرة التضامن الإجتماعي التي أصدرت تعليمات إلى المحالة السادسة والعشرين بإعادة هيكلة الجهاز الوظيفي والاجتماعي والنفسي بالدار ومراعاة التأهيل العلمي، وضرورة توافر السمات الشخصية والقدرات المعرفية التي تؤهل التعامل مع الأبناء وضرورة عرض أبناء الدار على طبيب نفسي لعلاجهم، وإجراء دورات تدريبية لهم بصفة دورية لتنمية مهاراتهم وتدعيم قدرات الجهاز الإشرافي بالدار، وإرسال رجل دين جلس مع الأطفال وبين لهم أن هذه العادة السيئة تمثل معصية لله عز وجل وحضهم على تركها، وذلك على النحو الثابت بأقوال الأخصائي الاجتماعي بالدار، وعادت الوزارة إلى إرسال فريق التدخل السريع بتاريخ 18-2-2017 للتفتيش على الدار.

وأصبح من الثابت يقينًا للمحكمة وقوع حالات اعتداء وشذوذ جنسي بين أطفال الدار، وذلك من خلال العديد من الأدلة سالفة البيان التى تنوعت بين جلسات استماع مع بعض الأطفال ضحايا الاعتداء الجنسي تم إثباتها رسميًا فى الدفاتر المخصصة لذلك بالدار.

وتضمنت الدفاتر اعترافًا من الأطفال بتعرضهم للاعتداء الجنسى، وتقارير تم إعدادها من قبل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالدار تضمنت إثباتا لحالات الاعتداء والشذوذ الجنسى وإقرار من الأطفال بحدوثها وذيلت بعضها بتوقيع الأطفال وبصمات أصابعهم، وتقارير أخرى جرى إعدادها بمعرفة أخصائيين نفسيين قاموا بزيارة الدار بناء على تكليف من وزارة التضامن الاجتماعى تضمنت إثباتًا بوقوع حالات الاعتداء والشذوذ الجنسى.

وأصدرت وزيرة التضامن الاجتماعى على أثرها تعليمات لإعادة هيكلة الجهاز الوظيفي والاجتماعي والنفسي بالدار، فضلًا عن التقارير الطبية سالفة البيان التى أثبتت جميعها بعد الكشف على بعض أطفال الدار، بلغ عددهم 41 طفلًا فى التقرير الطبى المعد بتكليف من النيابة الإدارية، حدوث تغييرات فى فتحة الشرج تدل عادة على ممارسة الشذوذ الجنسى.