رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 22 يناير 2021 الموافق 09 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

تعاون بين «التضامن» و«الأزهر» لإنشاء وحدة بالجامعة

الثلاثاء 29/ديسمبر/2020 - 03:23 م
جريدة الدستور
ولاء جمال
طباعة
وقعت نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، بروتوكول تعاون مع الدكتور محمد حسين المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، لإنشاء وحدة للتضامن الاجتماعي داخل الجامعة، في إطار سلسلة البروتوكولات التي وقعتها الوزارة مع الجامعات المصرية، حيث تتيح هذه الوحدة وجود قنوات للتواصل بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتعليم العالي لإحداث نوع من التكامل بينهم في تقديم حزمة من الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها الطالب الجامعي باعتباره مواطنًا مصريً يمثل هدفًا للتنمية المستدامة التي ترتكز على محوري العدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.

وصرحت نيفين القباج، بأن جامعة الأزهر لها تاريخ عريق وعظيم في خدمة التعليم، مضيفة أن وزارة التضامن الاجتماعي لها رسالة جليلة أيضًا تجمع بين العمل الخيري والتنموي وتهتم بالاستثمار في البشر وكل الأوجه التنموية المتاحة.

وأضافت الوزيرة، خلال كلمتها في فعالية توقيع برتوكول التعاون بمقر جامعة الأزهر، أن رسالة التضامن الاجتماعي ليست معنية فقط بالحد من الفقر ولكن توخى قواعد العدالة في التوزيع بين مختلف الفئات في مختلف المحافظات، كما أن الوزارة معنية بالتمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أن التوسع في الجزء الاستثماري يدعم العمل الخيري.

وأوضحت أن ملف الرعاية الاجتماعية من أكثر الملفات التي توليها الوزارة أهمية قصوى، مشيرة إلى أن الوزارة معنية بالشراكة مع مختلف الجامعات في إطار هذا الملف لتقديم حزمة خدمات اجتماعية واقتصادية للطلاب، موضحة أن شباب الجامعات ثروة قومية والعمل الجامعي يمثل أحد السبل لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة "2030".

واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي سبل الشراكة والتعاون مع الجمعيات الاهلية، مؤكدة دورها المهم في تنفيذ برامج ومبادرات الوزارة، كما استعرضت دور بنك ناصر الاجتماعي باعتباره الذراع الاقتصادية لوزارة التضامن الاجتماعي.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن وحدة التضامن الاجتماعي تعمل على توفير كل الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للطلاب وذلك من خلال إتاحة حزمة من الخدمات المتكاملة للطالب وتلبية احتياجاتهم الأساسية أثناء سنوات دراستهم الجامعية وللخريجين الجدد بعد الانتهاء من دراستهم، مما يعزز من السلام والأمن المجتمعي.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تلك الوحدات تعمل على تعزيز الوعي الإيجابي لطلاب جامعة الأزهر بهدف زيادة معدلات الاستثمار فيهم، كما تعمل هذه الوحدة على تكريس ثقافة التطوع لدى الطلاب في كل الأنشطة الخدمية وكذلك تنظيم زيارات تفقدية وميدانية لأنشطة وبرامج وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الجامعة.

ومن جهته، أكد الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، أن التعاون وطيد بين الجامعة ووزارة التضامن من أجل خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وخلال اللقاء، أكد رئيس جامعة الأزهر أن الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، يعد القوة الناعمة لمصر محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يحتضن حوالي 33 ألف طالب وافد من أكثر من 100 دولة من مختلف دول العالم، لافتًا إلى أن رسالة جامعة الأزهر متعددة وليست تعليمية فقط كما يفهم لدى البعض، مضيفًا أن الجامعة تقوم بخدمات مجتمعية داخل الوطن وخارجه، إضافة إلى التمييز الكبير الذي حققه طلاب وطالبات فريق "أيناكتس" جامعة الأزهر من تمثيل مشرف لمصر من خلال فوزهم بالمركز الأول على مستوى العالم في مجال ريادة الأعمال، بجانب إسهام أطباء جامعة الأزهر في مواجهة جائحة أزمة فيروس كورونا في مختلف محافظات الجمهورية بأسيوط ودمياط والقاهرة وبالتعاون مع وزارة الصحة، بجانب استضافة المدن الجامعية للعالقين العائدين من مختلف أنحاء العالم خلال الشهور الماضية.

كما أوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن جامعة الأزهر داعمة لجميع جهود الدولة برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مدللًا على ذلك بمشاركة أطباء جامعة الأزهر في القوافل الطبية والإغاثية التي أرسلتها الدولة خلال انفجار مرفأ لبنان، إضافة للمشاركة في القوافل الطبية والإغاثية التي تم إرسالها إلى السودان الشقيق خلال أحداث الفيضانات التي تعرضت لها خلال الشهور الماضية.

ومن المقرر أن تعمل وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة الازهر على ثلاثة محاور هي الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي من خلال تقديم خدمات حماية وتنمية اجتماعية، خدمات تأهيل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة وخدمات تمكين اقتصادي وشمول مالي.

أما المحور الثاني فهو محور التوعية وبناء الشخصية من خلال عقد الندوات والحلقات النقاشية وتوزيع كتيبات ونشرات توعية وانشاء منصات الكترونية.

ويتمثل المحور الثالث في دعم المعارف والخبرات من خلال القيام بتنظيم زيارات تفقدية لوزارة التضامن الاجتماعي وإجراء حوارات مع العاملين وتنظيم زيارات ميدانية لمشروعات تنموية تحت مظلة الوزارة، بالإضافة إلى التطوع بجزء من الوقت لصالح مشروعات أو الفئات التي تخدمها وزارة التضامن.