رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

آخرها «حريم السلطان».. شرطة الآداب تسقط صفحات «دعارة إلكترونية»

جريدة الدستور

على مدار الفترة الماضية بذلت الأجهزة الامنية بوزارة الداخلية، مجهودا يوميا لمحاربة ورصد كافة ما يسيء للآداب العامة وقيم المجتمع المصري، وكانت مباحث الاداب بالمرصاد للدعارة الالكترونية المستترة تحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

ونجحت الادارة العامة لمباحث الاداب في اسقاط العديد من شبكات الدعارة، وضبط أعضاء عصابات يدعون إلى الرذيلة مستغلين التكنولوجيا في إخفاء نشاطهم وترويجه على نطاق أوسع، لكثرة متابعي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيسبوك" والذي اتخذوا منه منبرا للاعلان عن نشاطهم المشبوه واستقطاب راغبي المتعة الحرام.

- حريم السلطان

آخر تلك الشبكات التي تم الكشف عنها والقضاء على نشاطها صفحة أنشأها شاب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحمل اسم "حريم السلطان"، والتي توسع فيها لجمعه قرابة 35 فتاة للعمل معه في الدعارة داخل شقة في شرق القاهرة، اتخذ منها وكرًا لممارسة النشاط الإجرامي، وكان يوفر كافة المستلزمات للفتيات والمنشطات الجنسية وغيرها من الأدوات والألعاب الجنسية.

و اعترف المتهم بتفاصيل جريمته أمام مباحث الآداب، مدعيًا أن الفتاة الحامل كانت تتوقف عن العمل لمدة 30 يومًا لإجهاض الجنين خشية التعرض لمسؤولية كبرى، إما بتربية الطفل أو قتله، فكانت الأم تختار قتله في الشهور الأولى عن طريق الإجهاض.

وأضاف المتهم أنه أسس الشبكة بعد أن تعرف على فتاة تعمل في البغاء وأقام معها علاقة جنسية، ثم عرض عليها العمل سويًا فوافقت ونجح في تسويق صورها على "فيسبوك" بعد أن قرر تسمية الصفحة "حريم السلطان"، وعرض على الصفحة صورا للفتيات اللاتي نجحت صديقته الأولى في استقطابهن، ولقت تلك الصفحة رواجًا كبيرة بين راغبي المتعة الحرام، حتى انتهى الأمر بالقبض على المتهم وبصحبته 4 فتيات وأحيلوا إلى النيابة العامة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.

- شبكة مدينة نصر

ومواصلة لجهود الأجهزة الأمنية في التصدى لجرائم الترويج للأعمال المنافية للآداب عبر شبكة الإنترنت تم إسقاط شبكة اخرى بمنطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، بعدما أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الأمن الاجتماعى وجود صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحوى العديد من صور الفتيات وبعض العبارات التي يبدي من خلالها المعلن عن استعداده لإحضار فتيات لممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية.

و تبين أن الشبكة اعضائها 4 أشخاص هم شاب عاطل و3 سيدات، وفور إلقاء القبض عليهم اعترف المتهم الرئيسي بقيامه بتسهيل واستغلال الفتيات بمعاونة إحدى المتهمات عبر شبكة الإنترنت مقابل مبلغ مالى، وأضاف بإنشائه للصفحة، واعترفت باقىي المتهمات باعتيادهن ممارسة الأعمال المنافية للآداب بترتيب واتفاق من المتهم الأول مع زبائنهم نظير مبالغ مالية يتقاسمونها فيما بينهم.

- فتاة مصر القديمة

كما رصدت مباحث الاداب صفحة على أحد المواقع على شبكة الإنترنت، تبدى من خلالها فتاة استعدادها لممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبلغ مالى.

وعقب تقنين الإجراءات تم تحديد القائمة بإنشاء الصفحة والقي القبض عليها في مصر القديمة وبمواجهتها،أقرت اعتيادها ممارسة الأعمال المنافية للآداب عبر شبكة الإنترنت مقابل مبلغ مالي، وأضافت بأنها انشأت الصفحة لاستقطاب راغبي المتعة الحرام.


- "عنتيل دليفري"

واقعة غريبة كشفت عنها تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الأمن الاجتماعي، بعد رصد صفحة عبر أحد المواقع الإلكترونية، يقوم من خلالها أحد الأشخاص بنشر بعض العبارات يبدي خلالها استعداده لممارسة الفجور مقابل مبلغ مالي.

وعقب اكتشاف الصفحة قام ضابط بمباحث الآداب، بمراسلته واستدراجه إلى كمين في شقة، والقبض عليه في منطقة المنتزه بالإسكندرية، واعترف باعتياده ممارسة الفجور عبر شبكة الإنترنت مقابل مبلغ مالي، وكشفت التحريات واعترافات الشاب، عن تفاصيل غريبة في القضية، فوفقًا لتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب، فإن الشاب الذي يدير الصفحة ليس شاذًا، وإنما يعرض عبر صفحته على فيس بوك، خدماته الجنسية على السيدات بمقابل مادي.

واعترف المتهم خلال استجوابه في محضر الضبط، بأنه أسس الصفحة في البداية على سبيل المزاح، لكنه لاحظ وجود طلبات جادة بالفعل، فعرض الحصول على مقابل مادي ففوجئ بموافقة صاحبات تلك الطلبات على دفع المقابل.

وأوضح المتهم، الذي يعمل فني دش، أنه تلقى طلبات أخرى، فقرر أن يلبي تلك الطلبات بمقابل مادي، حيث يحصل في كل لقاء على 500 جنيه ووجبة كباب، مشيرا إلى أنه كان يراسل السيدات بنظام رسائل "البرايفت"، ثم يحدد الموعد ويتجه إليهن بموتوسيكل ومرتديا عفريتة (ملابس صيانة) وحقيبة أدوات صيانة الدش، لإدعاء قيامه بإصلاح الدش إذا تم ضبطه.

وقال المتهم إنه توصل لتلك الفكرة عندما أجرى حوارا مع إحدى السيدات وعرض عليها الأمر فوافقت، فقام بإنشاء صفحة أخرى، وكتب عبارات غامضة مضمونها عرض خدماته الجنسية على السيدات عبر صفحته على الـ "فيسبوك"، بمقابل مادى.

ولفت المتهم إلى أن آخر مرة استجاب لطلب على صفحته كانت لسيدة تبين لاحقا أنها لم تكن سوى ضابط شرطة استدرجه وأعد له كمينًا، وجرى ضبطه.

وأكدت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الأمن الاجتماعي، أن المتهم أطلق على نفسه "عنتيل ديليفرى"، وأسس صفحة على أحد المواقع الإلكترونية يقوم من خلالها أحد الأشخاص بنشر بعض العبارات يبدي خلالها استعداده لممارسة الفجور مقابل مبلغ مالى.