الثلاثاء 27 يوليو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بداية ونهاية.. إعدام عشماوي والمسماري والليبي القصاص للشهداء

جريدة الدستور

علي مدار الأعوام الماضية نجحت الدولة المصرية ممثلة في الأجهزة الأمنية في القصاص لدماء الشهداء، بتوجيه ضربات قاصمة للعناصر الإرهابية من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، ومن العناصر التكفيرية ثأرا للشهداء من أبناء الوطن.

- إعدام عشماوي

كان الحدث الأهم خلال عام 2020، هو إعدام الإرهابى هشام عشماوي بعد القبض عليه بليبيا وتسليمه لمصر، حيث جرت إعادة محاكمته مرة أخري في القضايا المتهم فيها.

ففي 4 مارس الماضي كانت نهاية عشماوي عندما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد تامر الرفاعي، عن تنفيذ حكم الإعدام على الإرهابى هشام عشماوي، طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية بعد استنفاذ جميع درجات التقاضي.

وتضمن السجل الإجرامي لـ"عشماوي" حسب القضية مسؤوليته عن استهداف موكب وزير الداخلية الأسبق، و10 عمليات سطو مسلح في مدن الإسماعيلية والسويس وسيناء، والإشراف على اغتيال ضباط بقطاع الأمن الوطني أبرزهم محمد مبروك ومحمد أبو شقرة، كما اتهم باستهداف مديرية أمن الدقهلية في ديسمبر 2013،، ثم مذبحة كمين الفرافرة في يوليو 2014 التي استشهد فيها 28 مجندًا في القوات المسلحة، وإحالته فيها المحكمة العسكرية غيابيًا للمفتي مع 13 متهما آخرين.

وشهد إعدامه ردود أفعال قوية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين تعليقات يملؤها الفرح بأخذ ثأر الشهداء الذين أُزهقت أرواحهم في سبيل الوطن وبين رد الاعتبار، وتناولت ردود الأفعال نوع من الفرح للأخذ بالثأر من الإرهابي الذي خطط ونفذ العديد من العمليات الإجرامية داخل مصر وفي بعض البلدان العربية الأخرى.

- إعدام الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسماري

في 27يونيو 2020 تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا، في الإرهابي عبد الرحيم المسماري، المتورط في الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، حيث انضم لجماعة ردع الطغاة التابعة لتنظيم الفتح الإسلامى، إحياءً لتنظيم الميليشيات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي بدولة ليبيا.

وألقي القبض على الإرهابي عبد الرحيم محمد مسمارين الذي تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفى عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واختطاف النقيب محمد الحايس.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة أن المتهم تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية على كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل إلى مصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيدًا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.

وأحالت محكمة جنايات غرب العسكرية، أوراق عبد الرحيم محمد المسماري إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه شنقًا، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«حادث الواحات»، التي استشهد فيها 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين.

- إعدام 7 متهمين بقتل النقيب أحمد أبو دومة

وفي 28 يوليو 2020 نفذت مصلحة السجون، قرار محكمة الجنايات الإسماعيلية ومحكمة النقض بإعدام 7 متهمين قتلوا النقيب أحمد أبو دومة، معاون مباحث قسم ثالث بالإسماعيلية عام 2013 في القضية رقم 6771 لسنة 2013 جنايات ثالث الإسماعيلية كلى 2044 لسنة 2013 جنايات كلى الإسماعيلية.

وتعود أحداث القضية إلى عام 2013 عندما تلقى مدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا من مدير المباحث يفيد بأنه حال تفقد النقيب أحمد أبو دومة معاون مباحث قسم ثالث الإسماعيلية، الحالة الأمنية والقوة المرافقة بناحية مساكن المرحلة الخامسة، دائرة القسم على إثر إطلاق النار عليه من مجهولين يستقلون دراجة نارية، وسيارة ماركة دايو حمراء اللون والاستيلاء على سلاحه الشخصي، وتبادل أفراد القوة المرافقة إطلاق النار مع المتهمين.

- إعدام 3 متهمين لقتلهم الرائد أحمد أبو الدهب

وفي فبراير 2020 نفذت مصلحة السجون، داخل سجن استئناف القاهرة حكم الإعدام بحق 3 متهمين لقتلهم الرائد أحمد أبوالدهب خلف من شرطة نجدة الجيزة عام 2013، في دائرة قسم شرطة الهرم أثناء مطاردته لهم للقبض عليهم بناء على استغاثة الفتاة نورهان سامي عبدالحميد محمد، بعد تعرضها لسرقة هاتفها المحمول بالإكراه على أيدي المتهمين.

ووأوضحت التحقيقات أنه مساء الأحد الموافق 22 سبتمبر عام 2013، وأثناء عودة الرائد محمد أبوالدهب خلف من شرطة نجدة الجيزة إلى منزله بمنطقة الهرم، عقب انتهاء عمله سمع استغاثة إحدى الفتيات وتبين تعرضها لسرقة هاتفها المحمول بالإكراه.

وعلى الفور، قام الضابط المجني عليه بمطاردتهم وتبين أنهم 3 أشخاص، وأصاب أحدهم الضابط بطلق خرطوش في الوجه وتمكنوا من الهرب، وتم نقل الضابط إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة للعلاج وفي صباح الخميس 26 سبتمبر توفي الضابط متأثرًا بإصابته.

- إعدام عادل حبارة

وفي 15 ديسمبر 2016 كنا أيضا مع الحدث الأهم عندما تم تنفيذ حكم الإعدام في الإرهابي "عادل حبارة" لإدانته وآخرين بارتكاب جريمة قتل 25 من جنود الأمن المركزي برفح في أغسطس 2013، فيما عرف إعلاميا بـ "مذبحة رفح الثانية"، وذلك بعد تصديق رئيس الجمهورية على الحكم الصادر من محكمة النقض، بتأييد عقوبة إعدامه الصادرة من محكمة الجنايات، ويُعد أحد أخطر العناصر الارهابية في مصر، نظرًا لاتهامه في عشرات الجرائم الإرهابية، ومنها مذبحة رفح الثانية التي وقعت في 19 أغسطس عام 2013، واستشهد خلالها 25 مجندًا.

وقد نجحت قوات الشرطة في إلقاء القبض عليه، في سبتمبر عام 2013 قبل أن يتمكن من تفجير نفسه في أحد الأسواق الشعبية بمدينة العريش وتم نقله إلى منطقة سجون طره، ثم بدأت محاكمته في عدد من القضايا المتورط فيها، ومن بينها قضايا قتل ضباط ومجندين في عمليات إرهابية متنوعة، والانضمام لتنظيم داعش الإرهابي والترويج لأعمال العنف.

وحاول عادل حبارة وآخرين في يوليو عام 2014 الهروب أثناء ترحيله من أكاديمية الشرطة إلى منطقة سجون طره بعد انتهاء أولى محاكماته، إلا أن يقظة قوات الشرطة أحبطت المحاولة، وتمكنت من ضبطه قبل الهروب، ووضعه تحت حراسة أمنية مشددة داخل سجن شديد الحراسة العقرب.

- القضاء على الإخواني محمد كمال مؤسس "حسم"

نجحت الأجهزة الأمنية في القضاء على عنصر هام في جماعة الإخوان الإرهابية، والمؤسس الرئيسي للجناح المسلح لها حركتي حسم ولواء الثورة محمد كمال.

حيث أعلنت وزارة الداخلية في أكتوبر 2016، أنه توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني، تفيد اتخاذ بعض قيادات الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي من إحدى الشقق الكائنة بمنطقة البساتين مقرا لاختبائها والإعداد والتخطيط لعملها المسلح.

وتم تكثيف الجهود للتوصل للوكر، أسفرت عن تحديد شقة سكنية في منطقة المعراج علوي البساتين، وتم استهدافها، عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، إلا أنه حال مداهمة القوات له فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله ما دفع القوات للتعامل مع مصدرها.

وأسفر الأمر عن تصفية الإخواني محمد محمد كمال، مؤسس لجان العمليات النوعية، وتصفية الإخواني ياسر شحاته علي رجب، يقيم بالوليدية فى أسيوط، أحد أبرز الكوادر المؤثرة بالتنظيم، ومحكوم عليه بالسجن غيابيا 10 سنوات فى القضية رقم 9635 2012 والمعاد قيدها برقم 97022012 ثان أسيوط، للتعدي على مواطن واحتجازه بالقوة في مقر حزب الحرية والعدالة.

وأشرف محمد كمال على إدارة وتخطيط وتدبير عمليات عدائية، منها اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والعقيد وائل طاحون، مجموعة من ضباط وأفراد هيئة الشرطة والقوات المسلحة، ومحاولة اغتيال المفتي السابق، وتبين أنه سابق الحكم عليه بالسجن المؤبد في القضيتين رقمي 522015 جنايات عسكرية شمال القاهرة، بتشكيل مجموعات مسلحة للقيام بعمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة، والقضية رقم 104812016 جنايات عسكرية أسيوط، بتفجير عبوة خلف قسم ثاني أسيوط، وأنه مطلوب في العديد من قضايا التنظيم المتعلقة بالأعمال العدائية.