رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 22 يناير 2021 الموافق 09 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

صحيفة تركية: سياسات أردوغان ترغم «بروكسيل» على تطبيق عقوبات صارمة

الأحد 20/ديسمبر/2020 - 01:14 م
أردوغان
أردوغان
إسراء صلاح الدين
طباعة
أكد موقع "أحوال" التركي، أنه منذ بداية شهر ديسمبر الجاري، تواجه تركيا عقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، بعد تحذيرات مختلفة في الأشهر الماضية.

وأضاف أن هذه ليست بالعقوبات الحقيقية وإنما تحذير، لأن نظام الرئيس رجب طيب أردوغان لا يمنح فرصة لتغيير سياساته وتجنب وسائل الردع المعلنة لدى تركيا خيارات لتقرير عدم استخدام نظام الدفاع الجوي S-400 الذي قدمته روسيا، وهو المطلب الرئيسي للولايات المتحدة، ووقف الحفر داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وهو مطلب الاتحاد الأوروبي الرئيسي، لتجنب إجراءات عقابية أكثر صرامة.

ومنح الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية بدلًا زمنيًا حتى مارس 2021، لإثبات تحولها في موقفها، ويبدو أن الولايات المتحدة مستعدة للاكتفاء بتأكيد بسيط من تركيا بأنها لن تقوم بتنشيط S-400.

من الناحية النظرية، فإن الخروج من التوترات بين الشركاء الاستراتيجيين - تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي يبدو بسيطًا وسهلًا.

ومع ذلك، ولكن الخلاف بين الدول المعنية استمر لفترة طويلة، وازداد في الأشهر الماضية ولا يبدو أنه من السهل التغلب عليه.

وأكد الموقع أن رد الفعل الأول لتركيا على التحذير من العقوبات يشير إلى أن الرسالة المتلقاة أسيء تفسيرها، وأنها تأتي بنتائج عكسية.

وهناك قناعة واسعة في تركيا بأن "الغرب" بشكل عام وتاريخي متحيز ومتآمر ضدها ويتم التعبير عن هذا الاعتقاد بمثل هذا الإطار الإشكالي بين الشرق والغرب رسميًا في كل مرة يحدث فيها خلاف.

وأشار إلى أن أردوغان يواجه العقوبات بتصريحاته الخادعة مثل "يريدوننا أن نستسلم"، أو "يخططون لتدمير تركيا"، لذلك، يتحول كل خلاف إلى قضية ذات مصلحة وطنية حيوية وشرف وطني ومبدأ وطني للدفاع عن النفس.

وأكد الموقع أن النظام التركي لا ينظر الى وجود مخاوف من أن تركيا تنأى بنفسها عن الغرب وأنها تتجاهل مبادئ الاتحاد الأوروبي الأساسية مثل حقوق الإنسان، واحترام القانون، والشفافية، والقانون الدولي والديمقراطية من قبل الفاعلين السياسيين الأتراك الحاليين.