رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 19 يناير 2021 الموافق 06 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مساعد وزير الخارجية الأسبق: سياسة مصر والإمارات أساس الاستقرار بالمنطقة

الأربعاء 16/ديسمبر/2020 - 05:16 م
 السفير الدكتور محمد
السفير الدكتور محمد حجازي
أ ش أ
طباعة
أكد السفير الدكتور محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن السياسة الخارجية التي تنتهجها مصر والإمارات هي أساس الاستقرار في المنطقة وأحد أدوات الحفاظ على مصالح الأمن القومي العربي، وأن العلاقات بين الدولتين تتصف بالوعي الاستراتيجي وحماية أمن واستقرار المنطقة.

وقال السفير حجازي، اليوم الأربعاء، تعقيبا على زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية إلى القاهرة، أن العلاقات المصرية الإماراتية تتسم أيضا بالمصداقية والوعي بطبيعة التحديات والسعي من خلال حكمة القيادة في البلدين لتسوية الأوضاع بالمنطقة والتصدي للتدخلات الخارجية ومواجهة التحديات.

وأوضح أن زيارة سمو ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر تأتي كذلك في إطار الشراكة المصرية الإماراتية سواء فيما يتعلق بقضايا التعاون الثنائي والمشاركة الإماراتية المهمة في عملية التنمية الاقتصادية بمصر.

وأضاف أن وجود ولي عهد أبو ظبي اليوم بالقاهرة يستهدف بالتأكيد مناقشة الظروف والأوضاع الإقليمية وتطوراتها والتي تحتاج للتشاور المستمر ولحكمة القيادة السياسية بالبلدين من أجل بحث حلول لتلك الأزمات وعلى رأسها الأوضاع في منطقة الخليج والتوترات القائمة بسبب التوتر الإقليمي والدولي خاصة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بجانب مساعي عودة قطر لمحيطها العربي والخليجي.

ونوه مساعد وزير الخارجية الأسبق بأن عودة قطر لممارسة عملها خليجيا وعربيا مرتبطة بتخليها عن الممارسات المعروفة التي أضرت بصالح دول الرباعية ومازالت، وهو الأمر الذي تعمل مصر ودوّل الخليج على وضعه في نطاقه الصحيح لاسيما أن سياسة الدوحة وتصرفاتها تسببت في العديد من التوترات بالمنطقة وفتحت لقوى إقليمية ودولية وجماعات إرهابية مجالات للوجود.

ورأى أن المباحثات المصرية الإماراتية بالقاهرة مرتبطة أيضا بالدفعة المأمولة للملف السوري ووقف التوغلات التركية في أراضيه وإطلاق العملية السياسية والحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، وكذلك بحث سبل إطلاق عملية السلام لاسيما بعد التطورات المهمة والحراك الذي يشهده هذا الملف في ظل إدارة أمريكية جديدة، وحتى تكون تلك التطورات دافعا لاستئناف عملية السلام وتحقيق الهدف العربي المشترك وفقا لمبادرة السلام العربية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس.

ولفت السفير محمد حجازي إلى أن تواصل اللقاءات الثنائية بين القيادات العربية يعد المدخل الوحيد لخلق حائط صد ضد التوغلات الإيرانية والاستفزازات التركية والأعمال العدائية التي تستهدف مصالح الأمن القومي العربي.