رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

هل يختلف التحرش الفردي عن التحرش الجماعي؟.. طبيبة نفسية تجيب

جريدة الدستور

تصدر هاشتاج "ادعم بسنت" موقع "تويتر"، بعد حالة التحرش التي تعرضت لها من قبل شباب في ميت غمر، وتم القبض عليهم، ودعمت كل المنصات الإلكترونية الفتاة وطالبوا بعقوبات للجناة، بينما تحاول آراء غير سوية فرض سيطرتها بإرجاع الأزمة لملابس الفتيات.

بدأت القصة عندما نشرت "بسنت" تغريدة قالت فيها: "‏أنا بطلب من أي حد عنده رأفة أو إنسانية يساعدني، أنا تعرضت لتحرش جماعي ولما فكرت أعمل بلاغ هددوني بالقتل والحرق بمياة النار، دلوقتي خدوا صوري الشخصية على اكاونت إنستجرام اللي بالمناسبة خاص وقدموا بيها بلاغ وهتحبس، أنا ضحية ليه اتحبس".

وبعيدًا عن الواقعة، فالتحرش الجماعى من المشكلات التي تهدد المجتمعات، فهو دليل على وجود الكبت بين الشباب وفقًا لما أكدته الدكتورة صافيناز عبد السلام، وأضافت أن التحرش الفردي قد ينجح في بعض الأحوال في أن يتحول إلى علاقة جنسية لاحقًا، أما في التحرش الجماعي لا يوجد عاقل قد يتصور نجاح أحد المتحرشين في الوصول إلى علاقة جنسية نتيجة للمسه جسد فتاة فى واقعة تحرش جماعي.

ووصفت إستشارى الطب النفسى، أن المشارك فى واقعة التحرش الجماعى شخص غير سوي، يحتاج إلى إعادة تأهيل، ولفتت إلى أن الغضب الناتج عن الضغوط التي تمارس عليه نحو أشخاص أكثر ضعفا، وفي هذه الحالات تكون المرأة هي المتلقّي للعنف.

وأشارت الطبيبة النفسية أنه في أغلب الحالات يتم إلقاء اللوم على المرأة، على أساس زيها أو سلوكها ليقنع نفسه ويحاول إقناع من حوله أن ما فعله صواب، مشيرة إلى أن الكثير من الاعمال الفنية ساهمت فى تبرير فعل "التحرش الجماعى"، مثل أغنية "السالمونيلا" التى بررت العنف والتحرش بسبب رفضها لطلب الشاب بالارتباط.