الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ألقوا جثتها في الصحراء.. تجديد حبس قتلة الطفلة ملك بالقطامية

جريدة الدستور

جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، اليوم الثلاثاء، حبس المهتمين بقتل الطفلة ملك وإلقاء جثتها في صحراء القطامية، لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات.

وكشفت التحقيقات أن الطفلة تقيم برفقة خالتها وزوج خالتها بعد زواج والدها من أخرى وحبس والدتها في إحدى القضايا وزواج شقيقتها الكبرى، وأن المتهمين بقتل الطفلة من العناصر الإجرامية وسمعتهم سيئة ويقيمون في منطقة اللبيني بالهرمن وكانت الطفلة تقيم معهم بنفس الشقة واعتادوا التعدي عليها بالضرب والصعق بالكهرباء.

وفى المرة الأخيرة توفيت الطفلة جراء تعذيبها بالزيت المغلي، فحمل الجناة جثتها وألقوا بها في أحد الطرق المهجورة بمنطقة القطامية ولاذا بالفرار، ظنا منهم أنه لن يعثر عليها أحد بسبب بُعد المنطقة في الصحراء وعدم وجود كاميرات مراقبة وسوف تأكلها الكلاب والحيوانات الضالة.

كما دلت التحقيقات، على أن رجال المباحث عثروا على الجثة مشوهة الجسد وترتدى ملابسها داخل جوال وبفحص بلاغات التغيب والاختفاء على مستوى الجمهوريةن تبين عدم وجود أي بلاغات بنفس المواصفات فتم نشر صورها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعين وتعرفت عليها شقيقتها وبالوصول إليها قالت أن المجنى عليها تقيم مع خالتها ولا تعرف عنها شيئا أو تعرف مكان اقامتهم.

وأشارت التحقيقات إلى انه بتكثيف الجهود تم رصد مكان تواجدهم بمنطقة اللبينى بالهرم، وتبين أن السيدة وزوجها وأبنائها هربوا من المنطقة منذ أيام، واخلوا الشقة التي يقيمون فيها من الأثاث وتم التوصل إلى عامل "روبابكيا" قال ان المتهمين قاموا بتحميل أثاث المنزل على سيارة نقل وانتقلوا إلى مكان لا يعرفه.

وتم التوصل إلى السيارة التي نقلت الأثاث، وأرشد سائقها عن المكان الذى أوصلهم إليه بمنطقة الطالبية والقى القبض على الخالة وزوجها واثنين من أبنائها.

و تلقى اللواء نبيل سليم، مدير مباحث العاصمة، إخطارا من المقدم محمد الألفي، رئيس مباحث قسم شرطة القطامية، يفيد بالعثور على جثة طفلة داخل جوال وعليها آثار تعذيب شديد وحروق، ومجهولة الهوية، وبإجراء التحريات دلت على أن المتهمين ألقوا جثة الطفلة بذلك المكان ولاذوا بالفرار وعدم وجود كاميرات مراقبة والمنطقة نظرا لبعدها عن المناطق السكنية.

وبتكثيف الجهود ونشر أوصاف الجثة تم الوصول إلى شقيقة الطفلة وتبين أن المتوفية تدعى ملك، وعمرها 13 سنة، وتقيم مع خالتها وزوج خالتها بأحد مناطق الجيزة، وتم إعداد مأمورية ومداهمة سكنهم بمنطقة اللبينى ولكن تبين هروبهم ونجح رجال المباحث في تتبع خط سيرهم والقى القبض على المتهمين، وتم اقتياده إلى قسم الشرطة وجار الاستماع إلى اعترافاتهم، وأمر اللواء أشرف الجندي، مدير الأمن باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.