رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
ماجد حبته
ماجد حبته

ابن القرضاوى.. شابه أباه

الأربعاء 02/ديسمبر/2020 - 07:22 م
طباعة
للمدعو يوسف القرضاوى، المعروف باسم «مفتى الناتو»، كتابٌ عنوانه «الإخوان المسلمون.. سبعون عامًا فى الدعوة والتربية والجهاد»، زعم فيه أن منهج الجماعة «دعوى تربوى عملى، يشمل تربية الفرد والشعب المسلم، وتكوين الأسرة والدولة والأمة المسلمة». وفى ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٨ قال لعمرو أديب، فى حوار تليفزيونى، إن الإخوان «أفضل مجموعات الشعب المصرى، والأمة المسلمة، بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم، وأكثرهم استقامة ونقاءً».
لا نعرف غير سبعة من أبناء القرضاوى: أربع بنات وثلاثة ذكور، وسنة ٢٠٠٨ انضمت فتاة مصرية اسمها «مروة» إلى تلك الأسرة، بزواجها من نجله السادس، أو الثانى بين الذكور، عبدالرحمن. ومنذ ساعات، ظهرت فى مقطع فيديو لتؤكد، مجددًا، أن القرضاوى وأبناءه أسوأ خلق الله سلوكًا وأخلاقًا وفكرًا، وأقلهم استقامةً ونقاءً، وأنهم جميعًا تشاركوا فى الانتقام منها، بتجويعها هى وبناتها الثلاث الصغار، لأنها رفضت أن تكمل حياتها مع زوجها المنحرف جنسيًا.
العرق دساس، وللوراثة دورها وتأثيرها فى أخلاق الفرد وسلوكه. وما فعله القرضاوى الابن، مع زوجته المسكينة، سبقه الأب إليه، حين ترك زوجته السابقة «أسماء بن قادة»، التى لا نعرف ترتيبها بين زوجاته، لمدة سنتين كاملتين، وحيدة، دون نفقة أو سؤال أو تواصل من أى نوع، ودون أن يتركها تعود إلى أهلها فى الجزائر، ولم تكن تتلقى، طوال تلك الفترة، إلا تهديدات من أبنائه بالقتل، لو اشتكت أو تكلمت عن طبيعة حياتها معه وما جرى فيها.
من تركيا، حيث تقيم الآن، تحدثت «مروة» عن فضائح زوجها وعلاقاته الجنسية غير الشرعية. وفى الفيديو، المتداول على شبكات التواصل الاجتماعى، قالت إنها عندما لحقت به فى قطر اكتشفت أن له علاقات غير شرعية هناك، وهو ما تكرر أيضًا فى تركيا، وحين طلبت الطلاق، استصدر حكمًا قضائيًا بمنعها هى وبناتها من السفر، وتركهن بلا أى مصاريف، وهددها بالقتل وتشويه السُمعة. وأوضحت أنها بلا أب أو أم، وستكون قريبًا بلا سكن، و... و... وحمّلت القرضاوى الصغير، وباقى أفراد الأسرة، المسئولية عن أى سوء قد تتعرض له، وناشدت الحكومة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لحمايتها وإنقاذها.
ما قالته «مروة» عن انحرافات زوجها الجنسية، ليس سرًا، إذ سبق أن سمعنا مصطفى النجار، الذى كان يوصف بأنه «من شباب الثورة»، يتحدث مع القرضاوى الصغير، عما وجده فى ملفات سرقها من مقر جهاز أمن الدولة، حين شارك فى اقتحامه. وبالنص قال: «يا كبير يا كبير.. يا علاقاتك النسائية يا كبير.. كاتبين عنها يا صايع.. يا علاقاتك المشبوهة يا كبير».. «لقيت ملف الجمعية الوطنية وشتيمتنا فى البرادعى.. ويكيليكس ويكيليكس يا كبير.. القصة معاك غريبة يا كبير».. «علاقات نسائية بنساء مشبوهات فى مصر الجديدة وفى مدينة نصر، وقصص كده وسهرات.. وكاتبين إنك منحرف الخلق.. يا لهوى يا لهوى يا كبير».
فى التسريبات، التى عرضها زميلنا «عبدالرحيم على» فى برنامجه «الصندوق الأسود»، تحدث الاثنان، فى مكالمة تليفونية أخرى، عن «حزب العدل»، الذى أسسه النجار، منتصف ٢٠١١، وطلب من القرضاوى الصغير أن يدعمه، فلما اشترط الأخير وجود «إغراءات جنسية»، أغراه ذلك الذى كان عضوًا فى برلمان الإخوان بـ«حاجة وهْم، ومستويات لا يمكن أن تتخيلها».
باختصار، نحن أمام شخص مريض نفسيًا، أو جنسيًا، تملكته غريزته، وحولته إلى حيوان لا يفكر إلا فى الجنس، كغالبية عناصر وقادة جماعة الإخوان الضالة، الذين كان أحدثهم، وليس آخرهم، عبدالله الشريف، المقيم فى قطر، وأساء لكل نساء قطر، فى تسريباته الجنسية المنحطة، التى سبقتها تسريبات لا تقل انحطاطًا لمحمد ناصر، خادم الجماعة الإرهابية، المقيم فى تركيا.
القرضاوى وأبناؤه، الذين نعرف سبعة منهم، ولا يعرف الباقين غير الله، من أبرز عناصر أو قيادات تلك الجماعة، التى يبدأ تاريخها مع الانحرافات الجنسية بفضائح عبدالحكيم عابدين، زوج شقيقة مؤسسها حسن البنا، ولا ينتهى بفضائح حفيد الأخير، طارق رمضان، الذى تحاكمه فرنسا عن جرائم اغتصاب وتحرش جنسى بسيدات لم ينكر علاقاته الجنسية بهن، وزعم أنها كانت بالتراضى.
وبين زوج شقيقة المؤسس وحفيده، كانت لياسر على، المتحدث باسم الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسى العياط، مغامرات وحواديت، يمنعنا ضيق المساحة من التوقف عندها، أو عند مأساة نجل «العياط»، الذى راح ضحية جرعة زائدة من المخدرات والمنشطات الجنسية، بعد ليلة حمراء، أو سوداء، قضاها مع عاهرة بالأجر.
لن يستقيم الظل والعود أعوج. وكنا قد أوضحنا فى مقال سابق عنوانه «تفاحة آدم.. وموزة القرضاوى»، كيف استطاعت والدة حاكم قطر، أن تستخرج مِن يوسف القرضاوى فتاوى شيطانية ضالة ومضللة. ونضيف، الآن، أن عبدالرحمن وإخوته أثبتوا أن «مفتى الناتو» أسكن الشيطان نفسه، فى أجساد أبنائه وجعلهم إرهابيين، منحطّين، ومنحرفين جنسيًا.