رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 09 مارس 2021 الموافق 25 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

عاش قويًا ومات غريبًا.. حكاية شمس بدران «قاهر الإخوان» (بروفايل)

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 10:23 م
شمس بدران
شمس بدران
ايهاب مصطفى
طباعة
غيب الموت، اليوم، وزير الحربية الأسبق شمس بدران، وذلك عن عمر ناهز الـ91 عامًا.

وشمس بدران ولد في الجيزة عام 1929، وكان قد التحق بالأكاديمية العسكرية ليتخرج منها دفعة 1948، وفور تخرجه شارك في حرب فلسطين.

كان شمس بدران ضمن القوات التي حوصرت بمنطقة الفالوجا، وحينها تعرف على تنظيم الضباط الأحرار وزعيمهم جمال عبد الناصر، وانضم إليهم ليتولى تجنيد أفراد اللواء السادس الذي كان ضابطًا فيه.

وأبدى شمس بدران قدرات أدت إلى ترقيته بسرعة عقب ثورة 1952 ليصل إلى مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر، وكان حينها القائد العام للقوات المسلحة، واختير شمس بدران بعدها وزيرا للحربية عام 1966.

ومن ضمن المهام التي اضطلع بها "بدران" هي تفكيك خلايا الإخوان عقب 1965، وراح يقبض على الآلاف منهم، وتمكن من انتزاع اعترافات خطيرة حتى أنه لقب بـ"قاهر الإخوان"، وكان اسمه يثير الرعب في قلوبهم ويزلزل أبدانهم وقبض على الكثيرين منهم وأنهى وجود التنيم فعليًا داخل مصر.

كان بدران مقربًا بقوة من الرئيس جمال عبد الناصر، لذلك عين وزيرًا للحربية برغم الكثيرين من الأقدمين ومن سبقوه في الالتحاق بالحربية.

ونظرًا لموقعه وسطوته وقدرته راحت تنسج حوله الكثير من القصص بعضها يصل إلى حد الخيال، وكان له نفوذ قوي ومهابة كبيرة وكان الحديث عنه باعتباره أحد أكبر مراكز القوى منتصف الستينيات.

ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن فقد جاءت هزيمة يونيو عام 1967، ليحال بدران ومعه الكثيرين من قادة الجيش للمحاكمة ويظل سجينًا حتى 23 مايو عام 1974، ليفرج عنه السادات ويسافر بعدها إلى العاصمة البريطانية لندن ليظل هناك حتى يتوفى بها.