رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 25 يناير 2021 الموافق 12 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

وزير الكهرباء: أزمة كورونا وفرت بداية جديدة للبنية التحتية في إفريقيا

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 02:18 م
وزير الكهرباء
وزير الكهرباء
عمرو خان
طباعة
ألقى الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، كلمة صباح اليوم، عبر خاصية الفيديو كونفرانس، في افتتاح "الدورة العادية الثانية للجنة الفرعية المعنية بالطاقة التابعة للجنة الفنية للاتحاد الإفريقي المتخصصة للنقل والبنية التحتية العابرة للقارة والأقاليم والطاقة والسياحة (STC-TTIIET)، أعرب خلالها عن امتنانه العميق لمفوضية الاتحاد الأفريقي على العمل المنجز والجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية والخدمات في قطاع الطاقة.

وقل شاكر، خلال كلمته، إن قطاع الطاقة في إفريقيا يعانى حاليًا من آثار وباء كورونا والركود الاقتصادى العالمى الحاد خاصة مع بدأ الموجة الثانية، مضيفا أن هناك إجراءات يمكن اتخاذها لإنعاش الاقتصاد وزيادة الاستثمارات المطلوبة لدعم أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وأن هذه الأزمة وفرت بداية جديدة لتطوير البنية التحتية الرقمية.

وأوضح الوزير، أن أفريقيا تمتلك كميات هائلة من موارد الطاقة وخاصة الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري، حيث تعد إفريقيا أكبر كنز في العالم من موارد الطاقة النظيفة باستخدام مزيج من تقنيات الطاقة، مشيرا إلى أن إفريقيا تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالحصول على الطاقة النظيفة، وما يقرب من نصف الأفارقة (حوالى 600 مليون شخص) لا يحصلون على الكهرباء.

وأشار الوزير خلال كلمته إلى التحديات التي واجهها قطاع الكهرباء المصرى على مدى السنوات الخمس الماضية وتحول من العجز الذي كان يصل إلى حوالي 20% إلى احتياطي يلبي كل الاحتياجات الحالية والمستقبلية، بعد إضافة أكثر من 28 جيجاوات من إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى السياسات الجديدة التي وضعت لتشجيع مشاركة القطاع الخاص وأيضا تطوير رفع كفاءة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والتحول إلى الشبكات الذكية وتحسين كفاءة الطاقة ومن أجل الاستفادة من الموارد الطبيعية في مصر وخاصة مصادر الطاقة المتجددة، وقد وافق المجلس الأعلى للطاقة في عام 2016 على "استراتيجية الطاقة المستدامة المتكاملة لعام 2035" والتي ستحقق توازن الطاقة المطلوب في مصر والوصول إلى نسبة مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2035 حيث تتوافق مع استراتيجية التنمية المستدامة المصرية (رؤية 2030) وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى الإجراءات واعتماد العديد من الحوافز لتشجيع مشاركة القطاع الخاص في مشاريع قطاع الطاقة وتم مشاركة 32 مستثمرًا في تنفيذ مشروع مجمع بنبان للطاقة الشمسية الذى يعتبر أكبر مشروع على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا الذى يقع في محافظة أسوان بطاقة إجمالية 1465 ميجاوات وقد فاز المشروع بجائزة أفضل مشروع على مستوى العالم من قِبل البنك الدولي.

وأضاف، أن التكامل هو أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة طويلة الأجل في أفريقيا وأيضًا إلى سعى أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي إلى تعزيز الجهود الإقليمية والقارية لتطوير البنية التحتية الإقليمية.

وأوضح أن المؤسسات الدولية والإقليمية بذلت جهودًا جادة لتحقيق أهداف التنمية الأفريقية، مؤكدا أن مصر تحرص على المشاركة في العديد من المبادرات الإفريقية مثل المخطط الرئيسى للنقل القاري، والذى تم تطويره بواسطة وكالة تنمية الاتحاد الإفريقي، شراكة الطاقة بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، مبادرة الطاقة المتجددة في إفريقيا كعضو في مجلس الإدارة وعضو في اللجنة الفنية للمباردة، مشاركة مصر في تجمع الطاقة في شرق أفريقيا (EAPP) وبرنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا (PIDA) وجميع مشاريع الربط الكهربائى الإقليمية.

وأوضح أن هذه المبادرات العديدة تهدف إلى تعزيز مشاريع الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية في أفريقياالتي تتكامل لصالح جميع دول إفريقيا.
 
وأشار وزير الكهرباء إلى أن مصر تتولى رئاسة (STC-TTIIET) منذ أبريل 2019، ومنذ هذا التاريخ فقد تم تنظيم العديد من الفاعليات المهمة مثل أسبوع "PIDA" في نوفمبر 2019 و(STC-TTIIET) مايو 2020، ويتم التنسيق مع مفوضية الاتحاد الافريقي وخاصة لجنة استكمال البنية التححتية والطاقة لتنفيذ أنشطة خطط العمل.

وأوضح، أن اجتماع الخبراء قد ناقش حالة تنفيذ خطة عمل بالقاهرة والسوق الأفريقي الموحد للكهرباء (AFSEM) والمشاريع والبرامج الجديدة، من اجل وضع توصيات للوصول الي هذا الهدف.

وأكد شاكر في ختام كلمته، أهمية العمل المتكامل من أجل الوصول إلى إجراءات مشتركة لمواجهة التحديات لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار للقارة بأكملها، مع الدعم الكامل لجنوب إفريقيا لرئاستها للاتحاد الإفريقي لعام 2020، والتزام مصر الكامل بالعمل مع جميع البلدان والشركاء الإفريقيين والتغلب على جميع التحديات.