رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 19 يناير 2021 الموافق 06 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

3 سيناريوهات متوقعة لتسوية الصراع في «تيجراي» بإثيوبيا

الإثنين 30/نوفمبر/2020 - 12:20 م
الدكتور أيمن شبانة
الدكتور أيمن شبانة
مني هيبة
طباعة
كشف الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن سيناريوهات الأزمة الأثيوبية، في ظل الصراع العسكري الحالي بين الحكومة المركزية، وحاكم إقليم تيجراي، والذي اندلع مطلع الشهر الجاري، بعد إقدام الأخير على إجراء انتخابات تشريعية فى الإقليم بالمخالفة للدستور الفيدرالى.

وقال شبانة في تصريحات لــ"الدستور"، هناك 3 سيناريوهات متوقعة لتسوية الصراع لحالي، الأول يقوم على التسوية التفاوضية، موضحًا بقوله "قد يؤدى استمرار القتال وامتداده زمنيًا وأفقيًا، ليطال آقاليم أخرى في إثيوبيا، إلى اضطرار النظام الإثيوبي إلى القبول بالوساطة الخارجية، والاحتكام إلى مائدة المفاوضات، بحثًا من مخرج سلمى للصراع، يتمثل فى إنهاء حالة التمرد المسلح، نظير حصول التجراى على جزء من كعكة الثروة والسلطة".

وأضاف: "السيناريو الثاني فيقوم على المغالبة، وهو ما يمكن أن يتحقق مع نجاح القوات المسلحة الإثيوبية في اقتحام عاصمة إقليم تجراى، وإلقاء القبض على قادة التمرد المسلح، وتقديمهم إلى المحاكمة، ما يتيح لرئيس الوزراء فرصة تنفيذ مخططه لإنهاء الوضع المسيطر لجبهة تحرير تجراى، وفرض السيطرة على حكم البلاد، بالاعتماد على حزب الازدهار، ودعم حكام الأقاليم الإثيوبية له ضد التيجراي، إضافة إلى ضعف الضغوط الخارجية على نظامه".

وتابع الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حديثه عن سيناريوهات تسوية الصراع العسكري الحالي في إثيوبيا، موضحًا أن ثالث السيناريوهات المحتملة لتلك الأزمة؛ هو الحرب الأهلية الممتدة، وأوضح بقوله: "في ظل توازن القوى بين طرفى الصراع، قد يطول أمد الحرب الأهلية، لنصبح أمام وضع مشابه للحال فى إقليم دار فور بالسودان".

وعن السيناريو الأقرب للتحقق من وجهة نظره، قال شبانة، فى تقديرى فإن السيناريو الأول اتمتمثل في "التسوية التفاوضية" هو الأرجح، فالمجتمع الدولى ليس بوسعه تحمل تبعات تفجر الأوضاع فى القرن الأفريقي، الذى يشرف على طريق البحر الأحمر الملاحى، بما له من أهمية استراتيجية قصوى، كما أن الحجم المتنامى للاستثمارات والتجارة الدولية والإقليمية مع إثيوبيا، سوف يدفع الأطراف الخارجية إلى ممارسة الضغوط، وتقديم المبادرات للتسوية، وفى مقدمة هؤلاء الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الخليج العربى.