رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مدير الأمن السيبراني الأمريكي: انتخابات 2020 الأكثر أمانا

جريدة الدستور

في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تغريداته بوجود عمليات تزوير في الانتخابات الأمريكية، واصفًا اياها بالأكثر تزويرا في التاريخ الأمريكي، حول ملايين الأصوات التي تم حذفها أو تبديلها، نفاها المسؤول الذي اختاره لتأمين أنظمة الانتخابات في البلاد.

ووصف كريستوفر كريبس، في برنامج "60 دقيقة" انتخابات 2020 بأنها "الأكثر أمانًا في التاريخ الأميركي"، إلا أن هذه التصريحات دفعت الرئيس ترمب إلى طرده على الفور من منصبه كمدير للأمن السيبراني الأميركي.

وفي أول مقابلة له منذ إقالته، شرح كريبس سبب اعتقاده أن التصويت كان دقيقًا.

وقال كريبس: "لدي ثقة في أمن هذه الانتخابات لأنني أعرف العمل الذي قمنا به لمدة 4 سنوات لدعم الولايات وشركائنا المحليين، وأعرف العمل الذي قام به مجتمع الاستخبارات، ووزارة الدفاع، ومكتب التحقيقات الفيدرالي وفريق عملنا، أعلم أن هذه الأنظمة أكثر أمانًا، أعرف بناءً على ما رأيناه أن أي هجوم على الانتخابات لم يكن ناجحًا".

وقبل عامين، عين الرئيس ترمب كريبس مسؤولًا عن وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، وصدّق مجلس الشيوخ بالإجماع على كريبس الذي ظل جمهوريًا طوال حياته.

وتساعد وكالته، المعروفة باختصارها "CISA"، على تأمين أنظمة الكمبيوتر في أي مكان يمكن أن يكون فيه مساحة لخرق أمني كارثي، مثل محطات الطاقة النووية، وأجهزة الانتخابات في جميع الولايات الخمسين.

وقال كريبس: "لم أعد موظفًا حكوميًا، لكني أشعر أنه لا يزال لدي شيء لأقدمه، وكما تعلم فإنه بمجرد إدارة هذا القسم لدعم الدستور والدفاع عنه من التهديدات الخارجية والمحلية، من الصعب الابتعاد عن ذلك، مضيفًا إذا كان بإمكاني تعزيز أو تأكيد شيء واحد هو أن التصويت كان آمنًا، وأن الانتخابات كانت آمنة، وعليه فأنا قمت بعملي".