رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 28 يناير 2021 الموافق 15 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

نقل رفات طفلة نبش والدها قبرها إلى مدافن عائلة أمها

الأحد 29/نوفمبر/2020 - 11:38 ص
جريدة الدستور
الدقهلية : عمرو الحوتى
طباعة
أصدر المستشار الحسيني العدوي، رئيس نيابة تمي الأمديد، تحت إشراف المستشار علاء السعدني، المحامي العام الأول لنيابة المنصورة الكلية، اليوم، قرارا بحبس المتهم بنقل رفات ابنته 4 أيام على ذمة التحقيقات، على أن يراعى التجديد في الميعاد القانوني المحدد يوم 29 نوفمبر.

وأجرى فريق من النيابة العامة المعاينة التصويرية للواقعة، وانتقلت إلى مقابر القرية، واستخرجت الرفات من المكان الذي أرشد عنه والد الطفلة، وأمرت بدفن رفات الطفلة المتوفاة في مقابر أسرتها بمعرفة لحاد المنطقة، وجرى الدفن.

وقررت النيابة إخلاء سبيل كل من الأم ووالدها وشقيقها بضمان محل إقامتهم، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها.

كان اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة تمي الأمديد من "محمد ح. ا" 33 عامًا، عامل زراعي، ومقيم بقرية "كفر سنجاب"، بأنه حال توجهه لزيارة ابنته المتوفاة وتدعى "بسملة" بمقابر القرية فوجئ بكسر القبر وعدم وجود الجثة بداخله.

واتهم الأب، في محضر الشرطة، كلا من "مروة ا. ا"، 31 سنة، طليقته، ووالدها، وشقيقها، وخالها، بأنهم وراء اختفاء الرفات، وذلك لأنه كان يشك بوجود شبهة جنائية في وفاتها، ولما علموا بإمكانية استخراج الرفات سرقوها.

ووجّه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث بإشراف مدير المباحث، وتبين أن الطفلة "بسملة" توفيت وتم دفنها بعد أن أكد تقرير مفتش الصحة عدم وجود شبهة جنائية، إلا أن الخلافات دبت بين الزوجين، وحرر الزوج بعد ذلك محضرا، في وقت سابق، ضد كل من زوجته ووالدها، وأشقائها، بأنهم وراء وفاة "بسملة" بعد تناولها مادة سامة في منزل جدها، وطالب بفتح تحقيق في سبب الوفاة، واستخراج الجثة وإعادة تشريحها.

وبتضييق الخناق على الزوج اعترف أمام مباحث تمي الأمديد بأنه وراء اختفاء الجثة، وأنه أعاد دفنها بمقبرة أخرى، حتى إذا أمرت النيابة باستخراج الرفات لفحصها من الطب الشرعي لا تجدها، ويساوم أهل طليقته للتنازل عن القضايا المرفوعة ضده.

وأرشد لوحدة مباحث المركز عن مكان الرفات؛ فجرى التحفظ على المكان لحين إخطار النيابة العامة للتحقيق واتخاذ شئونها، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.