رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 28 يناير 2021 الموافق 15 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص

السبت 28/نوفمبر/2020 - 10:54 م
الهاند ميد
الهاند ميد
أريج الجيار _ أحمد التمساح
طباعة
حبها للهاند ميد منذ طفولتها جعلها تطور ذاتها من خلال مشاهدتها الفيديوهات عبر موقع "يوتيوب"، وتركت الفتاة خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة العام 2019 عملها كطبيبة صيدلانية في إحدي شركات الأدوية للتفرغ لمشروعها الخاص.

نعم الله مصطفى البالغة من العمر 31 عاما، قالت لـ"الدستور": "نفسيتي تعبت جامد وأنا في الشغل وبدأت أعمل حاجة جديدة تحسن من نفسيتي بدأت ارسم وقتها يوميا تقريبا وبدأت اتعلم الرسم بس كنت برسم مع نفسي من ٢٠١٥ بس مش بشكل منتظم لما بكون مضغوطة بس، بدأت أول قطعة هاند ميد أو تعليم الرسم شهر ١٢٠١٨ كنت بتفرج على النت وأجرب تعليم ذاتي".

وأضافت أنها علمت الهاند ميد في البداية لها ولأصدقائها، ودعمها عائلتها ومدرس الرسم ساعدها في الرسم على المجات البورسلين والأطباق بألوان الأكريليك وريليف والفرش.

وتابعت: "نفسي شغلي يكبر ويوصل لكل الناس وأتمنى في يوم من الأيام يكون عندي الجاليري بتاعي واسمي معروف بس".
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص
«الهاند ميد».. حكاية صيدلانية تتفرغ لمشروعها الخاص