رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 18 يناير 2021 الموافق 05 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

حكايات سمير صبرى مع جيهان السادات وكوكب الشرق

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 04:01 ص
جيهان السادات
جيهان السادات
ايهاب مصطفى
طباعة
قال الفنان سمير صبري: "أثناء تقديمي لبرنامج النادي الدولي جاءت لي تعليمات غير محددة المصادر بمنع إذاعة أغاني أم كلثوم في برنامجي، وبدون إبداء أسباب، وبعد ذك اكتشفت أن السبب كان أن أحد المسؤولين عن التلفزيون مغرم بمطربة أخرى غير أم كلثوم، ويريد الترويج لها.

وأضاف "صبري"، في كتابه الصادر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية تحت عنوان "حكايات العمر كله": "لم يرضني ما سمعت وانتظرت الفرصة لأعرف سبب المنع، وجاءت الفرصة في حفل كان يحضره الرئيس السادات ومدام جيهان، جلست أم كلثوم في نهاية الصف الأول، بجوار يوسف وهبي، وعبدالوهاب، وتوفيق الحكيم، وقدمت فرقة رضا عرضًا راقصًا، ثم قدمت المربة عليا أغاني لأسمهان وفريد الأطرش اللذين يحبهما السادات، لأنه غنى في فترة خطوبته لجيهان أغنية لفريد الأطرش "ياريتني طير وأنا أطير حواليك" وانتهت الحفلة ونزلنا نسلم على الرئيس".

وتابع صبري: "أثناء سلامي على السيدة جيهان السادات بصفتي مقدم الحفل وكنت قد أجريت حوارات كثيرة معها، ومع أولادها فقلت لها:" مدام جيهان، حضرتك ليه مانعة أغاني أم كلثوم من الإذاعة؟"، فسألت عمن يردد هذا الكلام، وسارت معي نحو أم كلثوم، ووقفت أمامها واحتضنتها وقالت:" مين اللي يقدر يمنع الهرم الرابع عن الشعب، إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده يا سمير؟"، ونادت على وزير الإعلام وكان وقتها يوسف السباعي، وأعادت عليه ما سمعته مني، وبدوره أكد عدم صحة هذا الكلام، وأمرت جيهان أن تذاع اغاني أم كلثوم كل ساعة.

وواصل:" كانت الإشاعة التي تتردد تقول إن جيهان الساداتغاضبة من أم كلثوم لأنها التقت في يوم بالرئيس السادات وقالت له:" أهلا يا أبو الأنوار"، فقالت جيهان لها:" اسمه الريس أنور".

واستطرد:" في صباح اليوم التالي اتصلت بي السيدة أم كلثوم وقالت لي: "اللي أنت عملته امبارح معرفش يعمله أجدع شنب في بلدك، تعالى عندي النهاردة الساعة 6"، وذهبت إليها وراودني الإحساس نفسه الذي شعرت به عند دخولي فيلا عبدالوهاب، التاريخ والأصالة، وبدأت أتخيل جلسات تسجيلها وسماعها لأغاني الاطلال وات عمري، والمأساة أن هذه الفيلا تم بيعها ولو كانت موجودة لأصبحت مزارًا تاريخيًا ممًا يدر مبالغ هائلة للورثة، بدلًا من المبنى الذي يحمل اسم عمارة أم كلثوم الآن".