رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 03 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«دولة داخل الدولة».. المسكوت عنه داخل «أوياك» وعلاقاتها بالضباط الأتراك

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 01:08 م
اردوغان
اردوغان
سمر عبدالله
طباعة
عقب محاولات الانقلابات المتعاقبة في تركيا، افتضح أمر الجيش التركي، خاصة وأن هذا الأمر كشف دور وعلاقات الجيش التركي مع عالم البزنس والأعمال، حيث تولي رجال الجيش واللواءات المتقاعدين مناصب مهمة في شركات أوياك، وبات حلم الثراء السريع يطارد رجال الجيش الأتراك.


"مقدار ثروات أوياك"

نشرت "أوياك" على موقعها العام الماضي مقدار ثروتها التي وصلت إلى 9.73 مليار دولار، وتصدر منتجاتها إلى 121 دولة أجنبية، 83 %منها دول أوروبية، وتبلغ قيمة هذه الصادرات 4.4 مليار دولار أي 2.8 %من إجمالي صادرات تركيا.


"أكبر كيان اقتصادي"

ووفق البيانات الرسمية، فإن المؤسسة تعد أكبر كيان اقتصادي جلب استثمارات أجنبية لتركيا في 2018، حيث باعت 40% من حصتها وتقدر بـ1.6 مليار دولار في شركة الأسمنت المساهمة التابعة لها، إلى شركة أسمنت تايوان بـ640 مليون دولار.
وبلغ إنتاج مؤسسة إغاثة الجيش "أوياك" من الحديد والصلب ربع إجمالي صناعة تركيا، التي تحتل المركز الثامن عالمًيا في صناعة الحديد والصلب، وتسير المؤسسة بخطى حثيثة نحو التحول إلى الاحتكار في تركيا.


"6 مصانع أسمنت"

وهناك 6 مصانع أسمنت تابعة للمؤسسة، يبلغ إنتاجها من الأسمنت ثلث صناعة تركيا التي تحتل المركز الخامس عالمًيا في إنتاجه. وتصنع جزًءا كبيًرا من الخرسانة في تركيا التي تحتل المركز الثالث عالمًيا بعد الصين وأمريكا في صناعة الخرسانة.
وتستحوذ مؤسسة إغاثة الجيش التركي على 18 %من سوق السيارات في تركيا، من خلال شركة "مائيس"، إضافة إلى أنها تلبي 1.3 %من إنتاج الكهرباء في تركيا.


"اعتماد أوياك على رواتب الضباط"

وتعتمد مؤسسة إغاثة الجيش التركي على رواتب الضباط أنفسهم، حيث يقتطع 10 %من راتب ضباط الجيش شهريًا لصالح المؤسسة ثم تعيدها إليهم بعد التقاعد.
ويعمل بالمؤسسة ما يقرب من 30 ألف موظف، وهي خامس شركة قابضة في تركيا، إلا أنها من حيث العائدات فإنها تتقدم على الشركات القابضة التي تقودها عائلات رجال الأعمال الكبرى في تركيا مثل "كوتش" و"صابانجي"، وغيرها.


"أوياك دولة داخل دولة"

والواقع يؤكد أن القوات المسلحة التركية تحتل مكانة مهمة في الاقتصاد، سمحت بدخولها في علاقات وثيقة مع الشركات الرائدة في عالم الأعمال وعائلاتهم وأسماء مقربة منهم.

وفى أغسطس الماضي، وبعدما أصبحت "أوياك" بمثابة دولة داخل الدولة، أجرت اتفًاقا مبدئًّ لشراء شركة "بريتيش ستيل"، عمالق الصلب البريطاني، ولا تزال المفاوضات جارية.