رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«طوق النجاة».. أين المصل الذي ينهي كابوس كورونا؟

السبت 21/نوفمبر/2020 - 06:25 م
مصل كورونا
مصل كورونا
نادية عبد الباري
طباعة
شهد 31 ديسمبر 2019 تحذيرًا من الصين لمنظمة الصحة العالمية من سلسلة الحالات المشتبه في إصابتها بالتهاب رئوي بمدينة ووهان.

وعقب إغلاق سوق للمأكولات والأحياء البحرية والحيوانية، يُعتقد أنه مركز تفشي المرض في الأول من يناير 2020، وفي التاسع من ذات الشهر أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العدوى ناجمة عن نوع جديد من فيروس كورونا، وسرعان ما سجلت الصين أول حالة وفاة، ولم يمض عدة أيام حتى بدأ الفيروس في الانتشار خارج الصين لأول مرة مع وجود حالة إصابة في تايلاند منذ تلك اللحظة وحتى قبل إدراجه كوباء عالمي بعد تسجيل مئات الاصابات حول العالم، بدأت المعامل والمراكز البحثية العالمية، في تطوير عقار ولقاح خاص بكوفيد -19.

بعد مضي نحو 11 شهرًا على البحث والمحاولات، أعلن الرئيس المنتخب جو بايدن الوصول للقاح أنتجته الشركة الأمريكية فايزر كهدية انتخابه بعد أن سجلت بلده أكثر من مليون وفاة بسبب الفيروس، وبسبب السباق المحتدم بين الشركات العالمية بمختلف الجنسيات للتوصل والخروج بالعالم من النفق المظلم، فاجأت شركة موديرنا للإعلان عن لقاح ناجح بنسبة تفوق فايزر.

في تقرير نرصد الفوارق بين لقحات يستبشر العالم باطلاقها للتخلص من كابوس كورونا.

1- فاعلية اللقاح
قالت مودرنا، الاثنين، إن لقاحها كان فعّالا بنسبة 94.5% في تحليل أولي، مقابل فعالية بنسبة 90% للقاح شركة فايزر، وBioNTech قبل أسبوع، أما سبوتنيك توصلت لنسبة 92 % في اول تجربة له.

2- كيفية استخلاص العقار
يعتمد كلا اللقاحين الأمريكيين على تقنية تسمى MESSENGER RNA لم يتم استخدامها من قبل لتطوير لقاح معتمد على البشر، ويهدف هذا النهج إلى تحويل خلايا الجسم نفسها إلى مصانع لصنع اللقاحات، حيث تأمر اللقاحات الخلايا بعمل نسخ متطابقة مع نتوءات البروتين المحيط بالفيروس، ما يحفز على إنشاء أجسام مضادة واقية وهو ما يحفز الجسم للاستمرار في تكوين أجسام مناعية ضد الفيروس، أما الروسي فتقنيّتن اثنتين من ناقلات الفيروسات الغدية البشرية المختلف؛ Ad5 وAd26، للحقن الأول والثاني وهي التقليدية.

ما هي تحديات التخزين والتوزيع؟
يجب تخزين لقاح فايزر شديد البرودة حتى بضعة أيام قبل استخدامه، لكن يمكن الاحتفاظ به في درجات حرارة الثلاجة لمدة تصل إلى 5 أيام في درجة تصل لـ 70 تحت الصفر وفي الوقت نفسه، أشارت موديرنا إلى بيانات جديدة تظهر أن لقاحها مستقر في درجات حرارة الثلاجة لمدة 30 يومًا، كما يمكن الاحتفاظ به في المجمدات على المدى الطويل ولا يحتاج إلى المرافق الخاصة المطلوبة للقاح فايزر.

أين ستذهب اللقاحات؟
من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على اللقاحات في البداية الإمدادات بكثير على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لزيادة الإنتاج في وقت مسبق، فتتّوقع فايزر أن يكون لديها 50 مليون جرعة من لقاح جاهزة بحلول نهاية عام 2020 وما يصل إلى 1.3 مليار جرعة متاحة في عام 2021.

وتوصلت موديرنا بالفعل إلى اتفاقيات لتوريد 100 مليون جرعة إلى الولايات المتحدة و80 مليونا إلى الاتحاد الأوروبي، وقالت المملكة المتحدة، الاثنين، إنها تتفاوض مع الشركة ولكن أي جرعات لن تصبح متاحة في البلاد حتى الربيع المقبل على أقرب تقدير، والروسية اعلنت انها قبل منتصف 2020 ستكون أنجزت مليار جرعة.

متى يمكن أن يكونوا مستعدين للانتشار؟
من المتوقع أن تسعى كل من موديرنا وفايزر للحصول على إذن الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إذا أظهرت مراجعة أخرى أن لقاحاتهما آمنة وهم ما يعطيهم الافضلية، وقالت موديرنا إنها قد تسعى للحصول على تصريح من المنظمين في الأسابيع المقبلة.

- لم تسجل شركة موديرنا أي مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، واشتملت الأعراض الجانبية على الألم العضلي والمفصلي والشعور بالتعب والحمى، وذلك لدى نسبة قليلة جدًا ممن تلقوا اللقاح.

العلماء: لقاح فايزر أقرب للانتشار ونقطة النجاة من كورونا
وعن ثقة الأطباء في أحد العقارات، يعطون الأفضلية لعقار فايزر، حيث أوضح الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الدواء وعلم انتشار الأوبئة بكلية الصيدلة جامعة مصر الدولية والمستقبل إن حمل الرئيس الأمريكي خبر إعلان ڤايزر بالتوصل للقاح ناجح بنسبة تتجاوز الـ٩٠٪؜ أمر يستحق أن يكون هدية انتخاب شعبه له بعد أسباب أهمها أنه تم على ٤٣ ألف متطوع دون مخالفة الظروف والطقس والتركيبة الچينية، وتم إعطائهم جرعتين حققوا ٩٠٪؜ ذاكرة قصيرة المدى لدى المتطوعين.

في ذات الإطار، استبشر الدكتور أشرف عقبة، رئيس قسم مناعة وباطنة جامعة عين شمس، بأن شركة فايزر الأمريكية هي من أعلنت عن نجاح التجربة في البداية، وبنى ذلك على سمعة الشركة الأمريكية في إنتاج اللقاحات مسبقًا وباعها الطويل في مكافحة الفيروسات بتسخير العديد من المراكز البحثية في العالم على تكثيف الجهود والتجارب لمعالجة الأمراض.