رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أنصار ترامب يتجمعون في «ساحة الحرية».. ومطالب بالتحقيق في تزوير الانتخابات

أنصار ترامب
أنصار ترامب

خرج الآلاف من أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في العاصمة واشنطن، لدعم مزاعمه بتزوير بطاقات اقتراع الناخبين في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، بعد هزيمته أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن، الذي فاز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن الانتخابات لم تنته بعد.

- احتشاد جماعات اليمين

ووفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي"، اليوم الأحد، انضم إلى المتظاهرين، أعضاء من الجماعات اليمينية المتطرفة، بما في ذلك جماعة "براود بويز"، وكان بعضهم يرتدي خوذات وسترات واقية من الرصاص، وشهدت المظاهرة السلمية بعض أعمال العنف في وقت لاحق من مساء أمس، حيث اشتبك أنصار ترامب والمتظاهرين المناوئين في عدة مناوشات.

وعلى الرغم من إعلان وسائل الإعلام الأمريكية، فوز بايدن، إلا أن ترامب يرفض التنازل حتى الآن، حيث أطلق سلسلة من الطعون القانونية في عدة ولايات رئيسية، وقدم مزاعم حول وجود تزوير انتخابي واسع النطاق.

وبدأ أنصار ترامب، أمس السبت، التظاهر بالقرب من "فريدوم بلازا"، شرق البيت الأبيض مباشرة، وتوجهوا لاحقًا نحو المحكمة العليا.

- اعتقال 20 شخصا

و مر موكب ترامب بالمتظاهرين، في ساحة الحرية لكنه واصل طريقه إلى نادي الجولف الخاص به في ستيرلينج بولاية فيرجينيا دون مخاطبة الحشود، وقال مسؤولون، إن 20 شخصًا تم اعتقالهم بتهم متنوعة من بينها الاعتداء وحيازة أسلحة، فيما تم الإبلاغ عن حادثة طعن واحدة، فضلًا عن إصابة 2 من ضباط الشرطة.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية، أن الضغط يتزايد على ترامب للاعتراف بفوز بايدن، والمساعدة في انتقال الإدارة الأمريكية.

- مزاعم تزوير الانتخابات

وفي السابع من نوفمبر الجاري، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه مع فوز بايدن بالرئاسة الأمريكية، يصر أنصار ترامب على أن الانتخابات لم تنته بعد، بل ويحتجون على خسارته، مما أظهر تحديًا بعد أن حقق جو بايدن الفوز في السباق المتنافس عن كثب.

ومن صحراء أريزونا إلى فيلادلفيا، ردد أنصار ترامب هجماته على نزاهة الانتخابات، والتي استمرت بتصريحه بأن "هذه الانتخابات لم تنته بعد"، كما أطلقوا مزاعم بشأن تزوير بطاقات الناخبين وتعهدوا بمواصلة المعركة في المحكمة العليا بينما زعموا أن بايدن لم يفز بشكل شرعي.