رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

نادي القضاة: سيدنا محمد أسمى من أن تمس جلال مقامه تصريحات أو رسوم مسيئة

الجمعة 30/أكتوبر/2020 - 11:18 ص
المستشار محمد عبد
المستشار محمد عبد المحسن
حسام التمساح
طباعة
أكد نادي القضاة، برئاسة المستشار محمد عبد المحسن، رفضه الحض على الكراهية ونشر العنف والتطاول على الرموز الدينية والانتقاص من قدرها بزعم حرية الرأي، مؤكدا رفضه في الوقت ذاته للقتل والإرهاب.

وقال المستشار رضا محمود السيد، المتحدث باسم نادي القضاة، في بيان بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف: "بمناسبة ذكرى مولد سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، أحسَن الناس خُلُقًا، وأوسَعَهم صَدرًا وأصدَقهم حديثًا، ما زلنا وسنظل نتأسى بخلقه الكريم وبسيرته العطرة التي ستظل شاهدة على كون إمام المرسلين قائدا للبشرية بخلقه وبسماحته، وإذ نؤكد ونحن نحتفل بهذه الذكرى الطيبة أن العقول المستنيرة المتحضرة بحق كما ترفض وتشجب القتل والإرهاب فإنها يجب أن تلفظ الحض على الكراهية ونشر العنف والتطاول على الرموز الدينية والانتقاص من قدرها بزعم حرية الرأي؛ فحرية التعبير مقيدة باحترام حقوق ومشاعر ومقدسات الآخرين ورموزهم الدينية والروحية وهو ما أقرته كل الأديان والشرائع وأكدته كل المواثيق والصكوك والعهود الدولية".

وأضاف بيان نادي القضاة: "نشدد على أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أسمى وأكبر من أن تؤثر على جلال مقامه وعظم قدره أية تصريحات غير مسئولة أو رسوم مسيئة، ولن ينال من سيرته العطرة التي تملأ الأرض والسماء كنموذج خالد جسد بأخلاقه العظيمة أعظم معاني الإنسانية في الدعوة لرب العزة بالحكمة والموعظة الحسنة، لأن المولى عز وجل عصمه حيًا وميتًا، إذ قال تعالى (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)، كما قال رب العزة و(إنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ).

واستطرد: "إذ يحدونا الأمل ونحن نحتفل بهذه المناسبة العظيمة أن ينير الله سبحانه وتعالى الصدور والعقول بقيم السلام والتّسامح والرحمة واحترام الآخر، وأن يعي الجميع أن العالم بأسره في أمس الحاجة للبحث عن توطيد أواصر المحبة الاجتماعي ونشر قيم التعايش السلمي ونبذ العنف والحض على الكراهية بين الجميع دون تمييز بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو لأى سبب آخر".

الكلمات المفتاحية