رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

صدور رواية «لهو الإله الصغير» لطارق الطيب

الثلاثاء 27/أكتوبر/2020 - 12:02 ص
لهو الإله الصغير
لهو الإله الصغير
خالد حماد
طباعة
صدرت اليوم عن دار مسكيلياني رواية «لهو الإله الصغير» للروائي والأكاديمي طارق الطيب، جاءت الرواية في 204 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الخطاط سمير بن قويقعة عن دار مسكيلياني في قطع متوسط.

وعن رواية «لَهْو الإلَه الصغير»، يقول الروائي طارق الطيب: «جاءتني فكرتها في فيينا في مايو 2017، واختمرت فكرتها في مايو 2018، لتأخذ عامين بالتمام وتنتهي في يونيو 2020، يعني التفكير استمر فيها لمدة عام كامل، ثم كان الشروع في كتابتها في خلال عامين، يمكن القول أنها استغرقت ثلاث سنوات في التحضير والكتابة».

وتدور أحداث رواية «لَهْو الإلَه الصغير» في 13 فصلًا، عن مولد «شمس» في ظروف غريبة تكتنفها أحداث ملتبسة.

الحكاية تأتي عبر ثلاثة أصوات بثلاثة حروف مختلفة في الرواية، على لسان «شمس» في تفاصيل منقوصة، تكملها لنا شخصيتان رمزيتان، واحدة قريبة منه تعدل الأحداث الخاطئة، وشخصية الكاشف التي تكشف لنا الأسرار وتكمل لنا الناقص،
الإله الصغير له أهم الأدوار في الرواية ولذا نسبت الرواية على هذا الأسم.

تبدأ مأساة «شمس» في الوجود في مدينة اختفى منها كل البشر وكل الكائنات الحية، لتزداد مأساته التي ستكون أكبر من وجوده وحيدًا في هذا العالم.

ويلفت طارق الطيب إلى أن الرواية كانت منتهية في يناير من بداية هذا العام 2020، وقد ساعدت ظروف جائحة الكورونا على تسهيل كتابة بعض الأحداث الضرورية في مدينة فيينا حين خلت بالفعل من البشر لساعات وأيام في العديد من أماكنها.

من أجواء الرواية
«ثلاث كن يهتممن بي في صغري: أكبر أخواتي (نور) وخالتي (بَلسَم) وشخصية ثالثة تلوح لي من بعيد ولا أستطيع الإمساك بملامحها أو القبض على اسمها، لأسباب كثيرة كان هذا الحشد يلتف حولي ويعاملني معاملة حنونة، ربما بسبب يُتْمي، وربما لتعليمات أبي الذي خصص لي من يهتم بي ومن قبل من ترضعني، قيل إن جارتنا عِطاف هي التي أرضعتني، خالتي كانت على الدوام بمثابة أمي، لم أعرف غيرها أُمًّا، رغم أن قلبي كان يميل مَيْلًا جارفًا لعِطاف كلما رأيتها ورأيت نظرة عينها الأسيانة الدامعة.

هذا الالتفاف الأنثوي الكثيف بطّن روحي ووجداني بحالة متناقضة من الدعة والميوعة، وبنوع آخر من شعور غريب كان عليّ أن أتباهي بصفاته الذكورية التي خلعوا تاجها عليّ في كل مناسبة، أبي كان صارمًا تجاه تلك الرخاوة وطراوة المعاملة من نساء العائلة، من ناحية أخرى كان ينصفني بأنني لا أخطئ أبدًا، فكان حق أخوتي يضيع في أي كذبات اختلقها ضدهن أو أي مشكلات أثيرها معهن؛ لأنني كنت دومًا إله أبي الصغير ودومًا على صواب».

الكلمات المفتاحية