رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

وزير الزراعة: اقتربنا من افتتاح أسواق أكبر دولتين أمام الموالح المصرية

الإثنين 26/أكتوبر/2020 - 02:57 م
السيد القصير
السيد القصير
عبدالناصرمحمد
طباعة
أشاد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالدور الذي يقوم به الفلاح المصري، مطالبًا بالتوسع في تجربة الحقول الإرشادية وتحقيق أقصى استفادة منها.

وقال القصير، خلال افتتاح ورشة عمل الحملة القومية للنهوض بإنتاجية محصول القمح بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي، إن القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، أثبت خلال جائحة فيروس كورونا أنه من القطاعات المرنة، القادرة على تخطى الصدمات والأزمات، فضلًا عن قدرته على استيعاب قدر كبير من العمالة خاصة في الريف، وتأثيره الكبير في اقتصاديات العالم، حيث يعتبر الإنتاج الزراعي مدخلًا أساسيًا في كثير من الصناعات الإنتاجية، مشيدًا بجهود الدولة في تدعيم الزراعة، وأيضًا جهودها في التوسع الرأسي والأفقي لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.

وأكد القصير أهمية التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتركيز على البحوث التطبيقية في خدمة رؤية وخطة الدولة لزيادة وتنمية الثروة الحيوانية والإنتاج الزراعي وترشيد المياه وتحديث أساليب الري وتحسين السلالات وتطوير مراكز الألبان وإنتاج تقاوي الخضر وحصد مياه الأمطار وتنمية المراعي والوديان وأيضًا حل المشكلات التي تواجه المزارعين على أرض الواقع، حيث يراعي فيها قابليتها على التطبيق، ونشرها للمزارعين على مستوى الجمهورية، والاستفادة منها في رفع مستوى الانتاجية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وزيادة دخل المزارعين.

وأشار وزير الزراعة إلى أهمية مشروع تحديث الري الحقلي، والتحول إلى الري الحديث بدلًا من الري بالغمر، وتحقيق أقصى استفادة ممكن من وحدتي الأرض والمياه، وهو المشروع الذي يحظى برعاية واهتمام بالغين من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتًا إلى أن النظم الحديثة في الري تسهم في ترشيد استخدام المياه في ظل الزيادة السكانية المطردة، فضلًا عن زيادة إنتاجية المزارعين، وبالتالي زيادة دخله.

وأضاف أن الوزارة تقدم للمزارعين، كل سبل الدعم الفني، والإرشاد والتوعية، والتصاميم الخاصة بشبكات الري، للتحول إلى نظم الري الحديثة، لتشجيع المزارعين في هذا المجال، مشيرًا إلى أزمة في تفتيت الرقعة الزراعية، فمتوسط نصيب الفرد من الرقعة الزراعية عام 1900 كان يصل لفدان، ووصل متوسط نصيب المواطن الآن إلى قراطين فقط، فى ظل التفتت الزراعى، وهذه قضية كبيرة جدًا، تتطلب آلية لعلاج هذا الأمر.

وتناول وزير الزراعة أيضًا الجهود التي تبذلها الدولة في مجال استصلاح الأراضي لزيادة الرقعة الزراعية من خلال المشروعات الجاري تنفيذها حاليًا في شمال وجنوب سيناء والوادي الجديد وتوشكى وشرق العينات ومطروح وجنوب الوادي، مشيرًا إلى جهود الدولة في مجال استخدام المياه وإنشاء محطات معالجة مياه الصرف الزراعي للاستفادة منها في مشروعات الاستصلاح، مؤكدًا أن محطة المحسمة حصلت على أفضل مشروع هندسي على مستوى العالم وقريبًا سوف يتم افتتاح محطة بحر البقر وهي أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعي في العالم.

وأشاد زير الزراعة أيضًا بجودة المنتجات الزراعيه المصرية التي تغزو حاليًا أسواق أكثر من 160 دولة، معلنًا عن قرب افتتاح سوق أكبر دولتين في العالم أمام الموالح المصرية.