رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

عمرو العزالى يناقش المسافة بين السينما والشعر

السبت 24/أكتوبر/2020 - 02:03 ص
عمرو العزالى
عمرو العزالى
خالد حماد
طباعة
تحت عنوان «توظيف آليات الكتابة السينمائية في شعر العامية المصرية» تأتي الدراسة النقدية للشاعر والناقد الشاب عمرو العزالي، تقع في 220 صفحة من القطع المتوسط ومن إصدارات دار «إضافة».

وناقش الناقد عمرو العزالي «توظيف آليات السيناريو السينمائي في قصيدة العامية المصرية»، والذي جاء كفصل أول يطرح فيه ملامح التأثير المتبادل بين لغة الشعر ولغة السيناريو السينمائي، بما يعيد طرح الكثير من الأسئلة عن الشعرية كمعيار جمالي لجميع فنون الكتابة، وعن الإجراءات التي من الممكن أن تكون جسرًا بين السيناريو السينمائي وقصيدة العامية المصرية بمختلف أشكالها وأجيالها، والإضاءة على حضور آليات السيناريو في هذه النصوص، ومنتوجات حضور الحوار –كقرين للسيناريو في أغلب الأوقات- في قصيدة العامية المصرية.

أما الفصل الثاني المعنون بـ«التعالق النصي بين قصيدة العامية وخطاب الفيلم السينمائي»؛ فقد اشتغلت فيه الدراسة على تتبع أنماط تعالق قصائد العامية المصرية النصي مع مشاهد وأفلام سينمائية، بما تحمله من شحنات جمالية ورؤيوية ومعرفية، وبيان مختلف السبل التي سلكها شاعر العامية المصرية في استكناه الحمولة الشعرية لكل منها، وبخاصة شعراء قصيدة نثر العامية المصرية بموجاتها المتلاحقة في الثمانينيات والتسيعنيات بوصفها تجليًا لتيار ما بعد الحداثة في شعر العامية، دون تجاهل تفاعل شعراء قصيدة العامية التفعيلية مع المنجز السينمائي ذاته، بل وأسبقيتهم أحيانًا في إنجاز ذلك.

ويأتي الفصل الثالث «توظيف بعض المصطلحات السينمائية في شعر العامية» بالوقوف على دلالات توظيف المصطلحات السينمائية في إنجاز مجازات خاصة في قصيدة العامية المصرية، وتطور دلالات هذا التوظيف، واتصال هذه المصطلحات في مجملها مع إنتاج جماليات الصورة البصرية التي سجلت محور اهتمام كثير من نقاد ما بعد الحداثة، بوصفها فترة هيمنت فيها الصورة على الواقع، وفقًا لبعض تعريفاتها.

فيما ينشغل الفصل الرابع «تجليات حضور السينما كطقس حياتي» بالبحث في دوافع ونواتج حضور السينما كطقس حياتي لدى شاعر العامية المصرية، كما تثبته قصائده، وآثار هذا الحضور، ومدى تأثير السينما كمكان يمثل أيقونة خاصة لدى الشاعر.

وتنفرد الدراسة في الملحق المعنون بــ«تطبيقات معالجات افتراضية لبعض نصوص أو مجتزآت من شعر العامية المصرية لتحويلها إلى سيناريوهات» بطرح مقترحات تطبيقية لتحويل نصوص قصائد من العامية المصرية، من مختلف الأجيال والأشكال الكتابية، إلى نصوص معالجة بإحدى طرق كتابة السيناريو، مع الحفاظ على لفظ النص الأصلي وعدم التعرض له بالحذف أو الإضافة، للتدليل على إمكانية تحقق إحدى أطروحات الدراسة في تساؤلاتها التي وردت في غير مكان.

جدير بالذكر، أن عمرو العزالي هو كاتب مصري، صدر له 6 كتب عن جهات نشر مختلفة، قدم أكثر من ورشة إبداعية، وحاز عدة جوائز عربية منها جائزة الشارقة للإبداع العربي عن كتابه عن العلاقة بين الشعر والسيناريو السينمائي، ومنحة الصندوق العربي للثقافة والفنون عن كتابه «لغة رواية الواقع الافتراضي»، وجائزة مكتبة الإسكندرية عن كتابه عن عبد الرحمن الأبنودي، وجائزة أحمد فؤاد نجم لشعر العامية المصرية عن ديوان «مواليد قصيدة النثر».

الكلمات المفتاحية