رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 21 يناير 2021 الموافق 08 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الأجسام المضادة متساوية في مكافحة كورونا

الأربعاء 21/أكتوبر/2020 - 01:00 م
كورونا
كورونا
وكالات
طباعة
عندما يصاب شخص ما بفيروس SARS-CoV-2، يزداد عدد الأجسام المضادة القادرة على تحييد الفيروس بسرعة، وبمجرد أن يتعافى الشخص، ينخفض ​​مستواها.

وفي دراسة أجريت الشهر الماضي، أظهر باحثون بقيادة الأستاذ في جامعة مونتريال، أندريس فينزي، ورينيه بازين، من مدير الابتكار في Héma-Québec، أن قدرة التحييد هذه انخفضت بعد ستة أسابيع.

والآن، في دراسة جديدة غير خاضعة لمراجعة الأقران، نُشرت في مجلة bioRxiv، أظهر الباحثون أن هذا الانخفاض مرتبط باختفاء عائلة من الأجسام المضادة تسمى الغلوبولين المناعي M أو IgM، في بلازما الدم.

وبمعنى آخر، تلعب الأجسام المضادة IgM دورا رئيسيا في تحييد الفيروس وهي جزء من الترسانة التي يستخدمها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى.

وأوضح فينزي وبازين: "في دراساتنا السابقة، لاحظنا أن الانخفاض في نشاط التعادل بمرور الوقت مرتبط بانخفاض الأجسام المضادة الخاصة ببروتين Spike في الفيروس، البروتين السكري S.

ولاحظنا أيضا أن هذا الانخفاض كان مرتبطا بشكل أكبر باختفاء IgM، وهو عائلة من الأجسام المضادة تمثل نحو 5% من جميع الأجسام المضادة في البلازما".

وتابع الباحثون: "في دراستنا الأخيرة، قمنا بإزالة IgM بشكل انتقائي من بلازما 25 متطوعا تعافوا من كوفيد-19 واختبرنا قدرتها على التحييد، ملاحظتنا واضحة: إن غياب IgM يقلل بشكل كبير من قوة تحييد البلازما ويظهر دورها الرئيسي في هذه الاستجابة المناعية".

ويركز تطوير اللقاحات حاليا على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة. وتعد الأجسام المضادة، بما في ذلك IgM، أحد أبعاد نظام المناعة لدينا الذي يساعدنا على محاربة الالتهابات الفيروسية.

ويشكّل الفهم الأفضل لكيفية نجاح جهاز المناعة لدينا في التخلص من الفيروس أهمية بالغة في معرفة أنواع الاستجابات المناعية التي يجب أن تثيرها اللقاحات.

وأشار فينزي وبازين: "في مختبراتنا، درسنا أيضا المدة التي تستغرقها هذه الاستجابات المناعية، لأن هذا يمكن أن يوفر بيانات قائمة على الأدلة حول ما إذا كان من الممكن أن تكون هناك حاجة لجرعة معززة في سياق التطعيم وفي حالة الوباء، هذه معلومات مهمة لسلطات الصحة العامة".

وأكد الفريق مواصلته دراسة الاستجابة المناعية للأشخاص المصابين بفيروس SARS-CoV-2 على مدى فترات زمنية أطول لفهم بشكل أفضل المدة التي تستغرقها الاستجابة.

وقال: "نقوم أيضا بتقييم الآليات الأخرى التي يمكن للأجسام المضادة من خلالها محاربة هذا الفيروس.

وفيما يتعلق بالتطوير، نحن نعمل على تطوير كوكتيلات من الأجسام المضادة أحادية النسيلة يمكن إعطاؤها لمرضى كوفيد-19".

الكلمات المفتاحية