رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الاحتفال بـ«الهالوين» في زمن كورونا.. فرصة ثانية لانتشار الوباء

الاحتفال بـالهالوين
الاحتفال بـالهالوين

من المتوقع أن تختلف احتفالات العالم هذا العام بعيد الرعب أو ما يسمى بالهالوين، الذي يوافق يوم 31 أكتوبر من كل عام، وذلك في ظل انتشار وباء فيروس كورونا، خاصة لما يتطلبه هذا الاحتفال من تواجد لتجمعات كبيرة، والتي تعد أحد المخاطر الرئيسية لنشر الفيروس.

وعلى الرغم من أن هذا العيد لا يحتفل به الكثيرون في مصر، بل إن الكثيرين ربما لا يعرفونه من الأساس، إلا أنه على الجانب الآخر هناك فئة اعتادت باهتمام شديد إقامة الاحتفالات الكبيرة سنويا بمناسبة هذا العيد الغربي، لذا فهل ستختلف احتفالاتهم هذا العام به؟، وكيف يمكن السيطرة على أجواء تلك الاحتفالات لكي لا تمثل بؤرة جديدة وسط الفئة المحتفلة للعدوى بفيروس "كورونا" وانتشاره خاصة في ظل التحذيرات من الموجة الثانية الجديدة للفيروس؟.

الدكتور عبدالرحمن خيري طبيب الطوارئ بمستشفى عزل إسنا، صرح لـ"الدستور"، بأنه في ظل تغيير الفصول الذي نعيشه حاليا يعد من الوارد جدا نقل العدوى بالإنفلونزا الموسمية، وكذلك بفيروس "كورونا" وانتشاره، الأمر الذي يزداد بالفعل في ظل وجود تجمعات وعدم اتباع الإجراءات الاحترازية في مواجهته، خاصة أنه بدأت بالفعل موجة جديدة للفيروس في الانتشار وهي الأكثر خطورة والأشد فتكا.

لذا شدد عبدالرحمن على ضرورة إلغاء كافة الاحتفالات ومظاهر التجمعات التي تعد فرصة ملائمة جدا لنشر المرض، والتي بها من الصعب تحقيق الإجراءات الاحترازية لعدم الإصابة بالفيروس، وأولها التباعد الاجتماعي وترك مسافة بين الأفراد لا تقل عن متر.

أضاف عبدالرحمن أن هناك الكثيرين ممن قد يتواجدون في مثل هذه التجمعات، من الممكن أن يكونوا حاملين للفيروس دون أن تبدو عليهم أي من أعراضه على الإطلاق، إلا أنهم في الوقت نفسه هم أكثر ناقلي العدوى للآخرين، لذا نادى طبيب العزل بضرورة إلغاء الاحتفالات المعتادة بهذا العيد وغيره، نظرا لما تتطلبه من تجمعات وبالتالي لما تمثله من أخطار.

إلا أنه عالميا أكد الدكتور كريس سميث، عالم الفيروسات بجامعة كامبريدج، أنه بالفعل إذا كنت تفعل شيئًا يزيد من اتصالاتك بأشخاص آخرين، فأنت تلقائيًا تزيد من مخاطر إصابتك بكورونا، ولكن من خلال اتخاذ الاحتياطات، لا يزال من الممكن الاستمتاع بالهالوين بأمان، مضيفا أنه يعني ذلك مراقبة التباعد الاجتماعي مع الأشخاص خارج الأسرة، والحفاظ دائمًا على نظافة اليدين باستخدام المطهر.

وتابع أنه نظرًا لأن عيد الهالوين هذا العام من المحتمل جدًا أن يرتدي الناس فيه قناعًا على أي حال، لذا إذا تمكنوا من عمل غطاء للوجه، فسيكون ذلك أفضل في زيهم.

وأضاف أنه لتقليل خطر الإصابة بالفيروس أثناء الاحتفال بالهالوين يوصي بإعطاء حلويات مغلفة بشكل فردي للأطفال حتى لا يلمسوا شيئًا ثم يضعونها مباشرة في أفواههم لكون فيروس كورونا ينتشر عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس، وكذلك من خلال استنشاق الرذاذ، فإذا تركت الحلويات غير المغلفة في دلو لينتشر فيها الأطفال، مع ملامسة الأيدي المتعددة للمكافآت، فهناك خطر من الفيروس يمكن أن ينتشر من الأصابع إلى الأفواه.

يشار إلى أن الأطفال والكبار حول العالم اعتادوا الاحتفال بعيد الهالوين عن طريق عمل خدع مرعبة وارتداء ملابس الهالوين المميزة مع توزيع الحلوى.