رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
السبت 31 أكتوبر 2020 الموافق 14 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
مؤمن المحمدي
مؤمن المحمدي

اكتساح

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 08:46 م
طباعة
اكتساااااح، عارف الاكتساح ولا ما تعرفوش؟ أكيد عارفه، أكيد صادفت موسم ولا اتنين، حصل فيهم اكتساح من الأهلى لـ الدورى، إنما الناس فى مصر، كانت أول مرة تعرف الاكتساح دا، موسم ١٩٥٨ - ١٩٥٩.
خلينى أقول لك الأول، إنه خلال موسم ١٩٥٧- ١٩٥٨، اللى هو اتلعب دورى مجموعتين، اتحاد الكورة لاحظ إنه حكاية المجموعتين دى، قتلت المنافسة فى الدورى، فـ قرر يتراجع، عن فكرة أندية كتير فى الدورى.
بـ التالى، كان لازم يهبط عدد كبير، وحصلت مهازل فى الهبوط سنتها، فكرنى أبقى أحكيها لك فى سياق تانى، بس كان فيه مجزرة، الإسماعيلى هبط زى ما قلت، مش بس الإسماعيلى، المصرى كمان والاتحاد السكندرى، ومعاهم ٣ أندية تانيين، ورجعنا لـ الدورى الظريف أبو عشر أندية، يعنى ١٨ جولة.
الـ ١٨ جولة على بعضهم، بـ ٣٦ نقطة فقط لا غير.
الواقع، إنى حابب بس، أقول لك بعض النتايج من هذا الموسم، الترسانة خمسة الدور الأول، وستة الدور التانى. الترام خمسة الدور الأول، وسبعة الدور التانى، المحلة ٤ فى المحلة، اتحاد السويس ٤، السكة الحديد ستة.
النادى الوحيد، اللى غلبناه فرق واحد فى الماتشين، هو نادى طنطا.
عايز أقول لك، إنه الأهلى سجل فى الـ ١٨ مباراة، ٥٥ هدف، بـ معدل أكتر من ٣ أهداف فى الماتش، ودا معدل جنان مش طبيعى، هداف الدورى كان السيد الضظوى، بـ ١٥ هدف، ١٥ هدف فى ١٨ جولة، ريح بعضهم بعد حسم الدورى.
الضظوى دا بـ المناسبة، فيه ناس كتير كتير، بـ يقولوا إنه أعظم من لمس الكورة فى تاريخ مصر، لـ الأسف ما شفتش أى حاجة ليه، بس قريت مذكراته زمان، كان أسطورة.
هو أول واحد يدخل نادى المائة، دخل نادى المائة، مع إنه معظم المواسم اللى لعبها، كانت ١٨ جولة، مش متخيل لو كانت المواسم أياميها حاجة وتلاتين ماتش زى دلوقتى، كان عمل إيه؟
بص، الضظوى دا لازم تتعمل له سلسلة مخصوص، إنما عايز أقول لك، إنه حقق كل حاجة، وعمل كل حاجة، وجنن كل متابعى الكورة، وهو بـ يدخن سجاير وغير سجاير، دا غير حاجات شخصية عجيبة فى مسيرته وعلاقاته، ومش بـ يتمرن وكسول، وعايش حياته، مطرح ما ترسى دق لها، وله حكايات كتير ظريفة أوى.
نرجع لـ موسم الاكتساح دا، كان طبيعى جدًا، مع النتايج الخزعبلية دى، إنه بعد ١٣ ماتش، يبقى الفرق بينا وبين الزمالك ٨ بنط. ٨ بنط، والفوز بـ ٢ بنط بس، فى ١٣ جولة، دا فرق خزعبلى.
إنما لسه فاضل خمس ماتشات، يعنى رسميًا وحسابيًا، لسه الدورى ما اتحسمش، الماتش رقم ١٤ هـ نلاعب مين؟ الزمالك، أحب أنا المواسم اللى نحسمها فى ماتش الزمالك، ولو إنه سنتها ما كانش فيه منافسة، يعنى الضظوى والجوهرى سجلوا هدفين، وخلص الماتش ٢صفر.
بقى الفارق ١٠ بنط وفاضل ٤ ماتشات، فـ كدا، الدورى اتحسم رسميًا، وكان الدورى التاسع على التوالى، من أول تسعة دورى اتلعبوا، يعنى تخيل حضرتك، لعبنا من ١٩٤٨، سنتين فى عقد الأربعينات، زائد عقد الخمسينات كله، مفيش نادى تانى شم الدرع.
كسبناه بـ كل الأشكال والطرق، والأعداد والمنافسات والسيناريوهات، لـ حد ما إحنا شخصيًا زهقنا.