رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 06 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
مؤمن المحمدي
مؤمن المحمدي

بورسعيد

الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 - 08:05 م
طباعة
٥ يونيو ١٩٥٣، هـ نبدأ الكلام عن اليوم دا، بدرى شويتين تلاتة، إحنا انتهينا من موسم ١٩٥٠ - ١٩٥١، ثم كان المفروض، إننا نبدأ موسم ١٩٥١ - ١٩٥٢.
اتحاد الكورة، لقى نفسه قدام ورطة خطيرة، إننا هـ نلعب أوليمبياد هيلسنكى ١٩٥٢، بـ النسبة لـ حضرتك النهارده، بل بـ النسبة لى من أربعين سنة، مش شايف أى ورطة، فين المشكلة؟
إنما بـ الرجوع لـ أجواء ذلك الوقت، تعرف إنه صعب جدًا، إننا نلعب بطولة دورى عام، فى نفس الوقت اللى المنتخب فيه عنده ارتباط، أى ارتباط. الموضوع صعب جدًا، لا فيه وقت ولا فيه ميزانيات، فـ كان القرار وقتها عدم إقامة الدورى هذا الموسم، من بابه كدا.
هكذا، كان أول موسم ما يتلعبش فيه الدورى العام، موسم ١٩٥١ - ١٩٥٢، لعبنا الموسم اللى بعده، ١٩٥٢- ١٩٥٣، اللى هو رابع مواسم البطولة، واللى كان زى اللى قبله، مفيش انتظام فى المسابقة، مفيش أسابيع، مفيش جولات، مفيش سلم واستلم، مفيش نلعب قد بعض، اللى عنده وقت يلعب.
لما وصلنا الأمتار الأخيرة، كانت المنافسة بين المصرى والأهلى والزمالك، اللى بقى الزمالك خلاص، ما عادش نادى فاروق، المصرى عنده ٢٣ نقطة، الأهلى ٢١ نقطة، الزمالك ٢٠ نقطة، بس إيه بقى؟
المصرى فاضل له تلات ماتشات، الأهلى ثم الزمالك ثم الاتحاد، بينما الأهلى فاضل له خمس ماتشات، والزمالك فاضل له أربع ماتشات، بـ حسبتى أنا، وطريقتى فى إعداد الجدول، كدا الأهلى هو المتقدم.
المهم، إنه ماتش المصرى مع الأهلى فى بورسعيد، بقى حاسم فى مسيرة الدورى، كان حكم الماتش دا، هو حسين إمام، سليل عائلة إمام الزمالكاوية الشهيرة، المصرى اتقدم بـ هدف من بنالتى، بس الأهلى اتعادل، وحصل شغب كبير طبعًا، بورسعيد بقى.
كانت ليلة كبيرة، وانتهى الماتش.
كدا المصرى ٢٤، وفاضل له ماتشين، الأهلى ٢٢ وفاضل له ٤ ماتشات، الزمالك ٢٠ وفاضل له أربع ماتشات، والزمالك هـ يلاعب المصرى فى بورسعيد.
قوم إييييه، حسين إمام رفع تقرير الماتش لـ اتحاد الكورة، وأحداث الشغب اللى حصلت، فـ راح اتحاد الكورة واخد قرار بـ نقل ماتشات كل فرق منطقة القناة، أى عدم اللعب فى منطقة القناة خالص، وماتشاتهم يلعبوها فى إسكندرية، قوم المصرى انسحب من البطولة.
بـ المناسبة، بـ أشوف إنه الفترة دى، جذور كراهية منطقة القناة لـ الأهلى، هم طبعًا بـ يعيشوا قصة إنهم مظلومين، بـ يتظلموا فى الماتشات، وكمان بـ يتظلموا فى القرارات، اللى هو حصل شغب فى بورسعيد، تنقل منطقة القناة كلها ليه؟
ثم لو حصل نفس الشغب فى ملعب الأهلى، تقدر تاخد نفس القرار؟ تفاصيل صغيرة زى دى، بـ تولد كراهيات كبيرة.
إنما، هل هم فعلًا مظلومين؟
الواقع إنه لأ، ما انتو بـ تعملوا شغب فى كل ماتش، بـ داعى وبـ دون، أنا ما عشتش الفترة، فـ مش عارف، هل كان ممكن حل المشكلات دى بـ صورة عقلانية أكتر من كدا؟ ولا مين عليه المسئولية الأكبر.
خلينا فى الموسم دا، انسحب المصرى من البطولة، ووقف رصيده عند ٢٤ نقطة، واتحاد الكورة اعتبر الماتشات الباقية خسارة وخلاص، فـ الزمالك كدا خد بنطين ماتش المصرى، بس كمان الأهلى خد بنطين، من ماتش بورفؤاد، اللى انسحب تضامنًا مع المصرى، ورفضًا لـ نقل المباراة.
الخلاصة، وصلنا الماتش الأخير، بين الأهلى والزمالك نفسهم، والأهلى ٢٧ نقطة، والزمالك ٢٥ نقطة، ومتساويين فى فارق الأهداف، +١٤ لـ الناديين.
كدا، الأهلى يكسب الماتش أو يتعادل، يكسب الدورى، الزمالك يكسب الماتش، ولو ١ صفر، هو اللى يكسب الدورى.
بدأ الماتش، فـ أخوك عصام بهيج، سجل الهدف الأول لـ الزمالك، عصام بهيج دا له قصص كتيرة فكرنى أحكيها لك، وفيه فيلم سينما اتعمل عن حياته.
المهم، بهيج سجل لـ الزمالك، راح وجيه مصطفى رد بـ هدفين، فى أول نص ساعة.
كانت النتيجة ٢١ لـ الأهلى، وخلص الشوط الأول كدا، الشوط التانى بدأ، وراح شريف الفار متعادل لـ الزمالك، فى أول دقيقتين، وواضح إنه الدنيا كانت مثيرة جدًا، خسارة ما شفناش الماتشات دى.
جون شريف الفار دا كان آخر الأهداف، قدر الأهلى يحافظ ع التعادل ويكسب الدورى الرابع على التوالى، ويحافظ على الهيمنة.