رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كاتب فلسطيني: تحريضات أردوغان وأعوانه ضد مصر لن تؤتي ثمارها

الكاتب والسياسي الفلسطيني
الكاتب والسياسي الفلسطيني عدلي صادق

أكد الكاتب والسياسي الفلسطيني عدلي صادق في مقالته بصحيفة «آراب ويكلي»، على أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأعوانه يشنون حملات إعلامية من خلال قنواتهم المشبوهة، مشيرًا إلى أن هذه الحملات لن تؤتي ثمارها حتى لو سخر أردوغان وأصدقاؤه "1000 قناة" ضد مصر.

وقال صادق: "لا يوجد شيء أخطر على بلد من فقدان استقراره، وعلى شعبه من الشعور بعدم الأمان بشأن حياتهم ومستقبل أطفالهم"، مضيفًا "علينا أن نفكر بحيادية وموضوعية في سياقات أي مشروع لإثارة الفوضى والتمرد على الدولة المصرية، لنعرف إلى أين يمكن أن يقود هذا المشروع الذي يتبناه للأسف بعض الساذجين والوقحين"؟!. 

وأوضح السياسي الفلسطيني أن أردوغان و«الإخوان» ومن يعاونهم، يتوهمون أن إسقاط النظام في مصر أمر سهل، وأن البوابة إليه نصف مفتوحة، وأن الشعب المصري سيتقبل حكم الجماعة الارهابية هي ومرشدها الأعلى مرة أخرى.

ونوّه صادق بأنه قبل الانتخابات الرئاسية في يوليو 2012 في مصر، والتي فاز بها مرشح الإخوان، تعرض المجلس العسكري المصري للشيطنة من قبل تنظيم الإخوان الإرهابي.

ووجهت الجماعة للمجلس العسكري اتهامات بالخيانة، ومع ذلك، فإن المجلس العسكري لم يفعل شيئًا لهؤلاء الأشخاص سوى إعلان تعاطفه مع مطالب الشعب، بالإضافة إلى أن أعضاء الإخوان في مصر، لجأوا إلى أدواتهم المفضلة المتمثلة في المظاهرات الصاخبة والكتابات المهينة لتشويه سمعة المجلس العسكري.

من جهة يتمثل هدف الإخوان الدائم في قلب الدولة والاستيلاء عليها، وعدم إتاحة الفرصة لتسيير الحكومة لفترة دستورية، ومن جهة أخرى، الجيش الذي استطاع أن يحظى بدعم الشعب وولائه، أراد أن ينقذ الدولة، واندلعت ثورة الغضب الشعبي المكبوت في 30 يونيو 2013.

وتابع صادق، واليوم، يلعب إعلام الإخوان على مدار الساعة على لحن "الحكم العسكري" في مصر، وكأنهم لا يعرفون شيئًا عن تاريخ وطبيعة الدولة المصرية الحديثة، التي ولدت بفضل الجيش.

واختتم صادق مقالته:دائمًا ما كان الإخوان يقفون عائقًا أمام نهضة مصر، فاعترض من قبل القيادي وزعيم الجماعة الإرهابية سيد قطب على حركة "الضباط الأحرار"، إلا أن الرئيس السابق جمال عبد الناصر، أزال بقايا النظام القديم، وبدأ الطريق نحو إنشاء مؤسسة حاكمة فعالة لمواجهة الفكر المتطرف الذي كانت تقوده الجماعة.