رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
مؤمن المحمدي
مؤمن المحمدي

مباراة التتويج

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 08:06 م
طباعة
إيه رأيكم، نعمل سلسلة مقالات، نحكى فيها تاريخ بطولة الدورى العام المصرى، من خلال ملابسات ماتش التتويج لـ كل موسم، من بداية البطولة؟
متهيألى حاجة ظريفة، يالا بينا..
١٠ يونيو ١٩٤٩، عشان نعرف الموقف يوميها، خلينا نرجع فلاش باك أسبوع، ٣ يونيو ١٩٤٩، فى اليوم دا، الأهلى كسب الترام ٢١، والترسانة كسب فاروق «الزمالك» ٣١، ثم بعدها بـ يومين، بورفؤاد اتعادل مع الإسماعيلى صفر صفر.
نتايج ٣ و٥ يونيو، خلت الأهلى على بُعد خطوة من الدرع الأولى، خلينا ناخد فكرة أكتر، عن الدورى فى أول مواسمه، كل أندية الدورى على بعضها، كانوا ١١ نادى فقط لا غير:
٤ من القاهرة: الأهلى وفاروق «الزمالك» والترسانة والسكة الحديد.
٤ من إسكندرية: الاتحاد السكندرى والأوليمبى والترام واليونان.
٣ من منطقة القناة: الإسماعيلى والمصرى وبورفؤاد.
فـ الدورى ما كانش فيه «أندية ضعيفة»، أى نادى ممكن يكسب أى نادى، اللعب خارج الأرض، كان صعب على جميع الأندية، خصوصًا لو هـ تسافر محافظة تانية.
أساسًا، الأندية اللى شاركت، هى الأندية الجاهزة فقط، والكل كان عنده لاعيبة، ومفيش فروق فنية أو بدنية كبيرة، حتى إعلاميًا، مفيش ماتشات مذاعة وماتشات مجهولة، فـ منك لـ الملعب.
نرجع لـ ٣ و٥ يونيو، لما الأهلى كسب الترام، وفاروق اتغلب والإسماعيلى اتعادل، بقى الأهلى عنده ٢٧ نقطة «أيون كانت الأرقام كدا، ٢٧ نقطة دا كتير» وفاروق والإسماعيلى ٢٣ نقطة لـ كل نادى، وفاضل ماتشين، وما كانش فيه قاعدة «فارق الأهداف»، ولا قاعدة «المواجهات المباشرة». لو ناديين اتساووا فى النقاط، يلعبوا ماتش فاصل.
فـ الأهلى كدا، لازم ياخد نقطة على الأقل، من الماتشين اللى فاضلين له، علشان يحسم الدورى، وإلا، اللى هـ يكسب الماتشين اللى فاضلين، من نادى فاروق أو الإسماعيلى، هـ يحصله فى النقاط، ويلعب معاه ماتش فاصل ع الدرع.
بس الأهلى، عنده الماتشين اللى فاضلين بره أرضه، هـ يلاعب اليونان فى إسكندرية، ثم المصرى فى بورسعيد.
فاروق هـ يلاعب المصرى، والإسماعيلى هـ يلاعب الاتحاد، ثم الجولة الأخيرة، الزمالك يلاعب الإسماعيلى «كتيرالقرعة بـ تجيب الزمالك مع الإسماعيلى فى آخر جولة».
المهم، يوم ١٠ يونيو ١٩٤٩، كان يوم ماتش الأهلى «مديره الفنى محمود لبيب» قصاد اليونان السكندرى، فوز الأهلى أو تعادله، ينهى الوَش على البطولة، فوز اليونان يعنى الدورى فى الملعب.
بدأت المباراة، كلبسيس لاعب اليونان سجل الهدف الأول، فى مرمى كمال حامد حارس الأهلى، وانتهى الشوط الأول ١ صفر.
نزلنا الشوط التانى، توتو هدفين، وحسين مدكور هدف، حسين مدكور دا اللى بقى معلق بعدين، وحكيت لك عنه كتير قبل كدا.
انتهى الماتش ٣١، واتحسم أول دورى لـ صالح الأهلى، كدا، ماتش فاروق مع المصرى والإسماعيلى مع الاتحاد، اللى هـ يتلعبوا ١٢ يونيو، مش مؤثرين على الدرع.
الظريف، إن الفرقتين اتغلبوا، فـ دا إدى فرصة لـ الترسانة والمصرى، وفعلًا، فى نهاية الدورى الترسانة اتساوى مع الإسماعيلى، بـ رصيد ٢٥ نقطة، فـ لعبوا ماتش فاصل، والترسانة طلع التانى.
فاروق اتساوى مع المصرى، بـ رصيد ٢٣ نقطة، فـ عملوا «توس»، أى قرعة بين الناديين، والمصرى كسب المركز الرابع، فى حين حل فاروق (الزمالك) خامسًا وانتهى الدورى الأول.