رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 09 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

اختراق «الإرهابية».. تسريبات خاصة تكشف صدمة «الإخوان» بعد فشل مؤامرة «المقاول الأجير»

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 07:58 م
 المقاول الهارب محمد
المقاول الهارب محمد على
طباعة
كشف موقع «العربى الحديث» عن تسريبات فضحت حجم الصدمة التى تلقتها جماعة الإخوان الإرهابية بعد فشل دعوة المقاول الهارب محمد على للتظاهر مؤخرًا، تضمنت محادثة على تطبيق «واتس آب» ترفض خلالها خلية نائمة التظاهر والتخريب، لقلة عدد المتحمسين وخوفًا من مواجهة قوات الأمن، كما تضمنت مكالمة بين الإرهابى الهارب أيمن نور وقيادى إخوانى يعترفان خلالها بالهزيمة أمام وعى الشعب المصرى، وتسريبات أخرى.

عنصر بالجماعة: «كل الناس اللى اتفقنا معاهم ينزلوا رفضوا»

التسريب الأول عبارة عن محادثة دارت داخل مجموعة إلكترونية على تطبيق «واتس آب» تحمل اسم «قائد الحراك»، يحرض خلالها مسئول فى الجماعة خلية نائمة داخل مصر على التظاهر وإثارة الفوضى فى مصر.

وكان الغريب هو تأكيد العناصر المتطرفة أن المواطنين يرفضون المشاركة فى التظاهرات، التى دعت إليها قيادات الجماعة الهاربون فى الخارج والمقاول المأجور محمد على الهارب فى إسبانيا.

وردًا على توجيهات القادة، قال شخص يدعى «قائد الحراك»: «معلش حضرتك أنا مش هاقدر أنزل»، مبررًا موقف الرافضين بـ«أنا والإخوة هنا شايفين التحركات الأمنية وبصراحة كل الناس اللى اتفقنا معاهم ينزلوا رفضوا لدرجة إنى اضطريت أكلم ناس قرايبى من البلد عشان ييجوا ينزلوا هنا وبرضه رفضوا، وبعدين أنا والإخوة لو نزلنا هنا هايتقبض علينا، لأننا معروفين».

أيمن نور يعترف بالهزيمة فى مكالمة مع قيادى إخوانى

انتشر مقطع فيديو لمكالمة مسربة دارت بين الهارب أيمن نور وقيادى من جماعة الإخوان على منصات التواصل الاجتماعى المختلفة، تحدثا خلالها عما تعرضت له الجماعة الإرهابية من فشل ذريع فى حشد المواطنين المصريين للنزول فى مظاهرات ضد الحكومة.

وقال أيمن نور، فى بداية المكالمة، للطرف الآخر: «عايز أقولك إن فى لبنان الحالة عظيمة جدًا.. لكن الحقيقة هى نكسة أو هزيمة»، فرد القيادى: «للأسف كلنا حاسين بنفس الإحساس ده يا دكتور والله، بس إحنا بقالنا فترة بنحاول وبنجهز وبنعد الدعم وعمالين نتواصل مع محمد على والناس بتوعنا، وبنقول لازم نعمل ولازم نعوض الإخفاق اللى كان حصل عندنا فى سبتمبر، علشان نعمل حاجة كويسة فى يناير ونحفز الناس بس مش عارف إيه اللى حصل»، فرد «نور» قائلًا: «للأسف لأول مرة أحس بإننا فى حالة حزن وخيبة أمل وصدمة، كنت بقولك الناس تنزل الشارع ونعمل مظاهرة أو فعالية لكن اكتشفت حجم الكارثة».

فيديو يكشف خطة جديدة لإنهاك قوات الشرطة المصرية

التسريب الثالث كان عبارة عن فيديو يوثق تسجيلًا صوتيًا لحديث دار بين قياديين اثنين بجماعة الإخوان، هما محمد سودان، عضو التنظيم الدولى، وشخص يدعى الدكتور أحمد، ناقشا خطة الجماعة لإنهاك قوات الشرطة، وتشتيت انتباهها فى التعامل معهم.

وقال «سودان»، فى المكالمة المسربة: «أنا شايف الوقفة دى مش مجدية، المهم بقى فى اللى جاى، اللى راح خلاص بقى»، فرد عليه الدكتور أحمد قائلًا: «إحنا مكملين فى الطريق يا دكتور»، ليقاطعه «سودان» قائلًا: «يا دكتور أحمد أنا كنت ظابط فى الجيش وعارف صعوبة الوقفة فى الشارع لمدة كبيرة، بتكون صعبة على الظابط والعسكرى، لن يستمر ولم يستمر، الواحد منهم مش بيعرف يروح الحمام».

وذكر القيادى الإخوانى أنه يجب الاستمرار فى التظاهرات بالميادين والخروج بمسيرات مستمرة على مستوى المحافظات المختلفة لإنهاك قوات الأمن وشل البلد وإضعاف الحالة الاقتصادية للدولة ومنع الموظفين والعمال من ممارسة أعمالهم.

إعادة نشر بيان قديم لـ«محمود عزت» بهدف تحفيز «البلطجية»

أعادت جماعة الإخوان بيانًا قديمًا للإرهابى محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة سابقًا، الذى قبضت عليه السلطات المصرية مؤخرًا، يحرض فيه أعوانه من فلول الجماعة على النزول إلى الشارع وتهييج الشعب على قيادته السياسية.

وجاء نص البيان: «فى الوقت الذى يقدم فيه إخواننا وأخواتنا من المعتقلين مزيدًا من التضحيات فى المعتقلات، وأيضًا ما يقدمه ثوارنا البواسل من الحركات ضد النظام الانقلابى الغاشم، وأيضًا ما يمر به بلدنا مصر من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات رهيبة على الوطن والمواطن، وسعى النظام لعسكرة جميع مؤسسات الدولة تحت مسمى محاربة الإخوان والإرهاب- فإن العاصمة الإدارية الجديدة، تعد تجسيدًا حقيقيًا للمسار الذى يسلكه النظام خلال سنوات خمس مضت».

وأضاف: «يتم استبعاد المواطنين المصريين، وحكم البلاد من وراء طوق أمنى يحميه من مطالب المصريين البالغ عددهم ١٠٠ مليون، ويجرى بناء منطقة غير مفتوحة تمامًا أمام المواطنين، لإعادة بناء جدار يفصل المواطنين المصريين عن الدولة ومؤسساتها».

وتابع: «جرى تحطيم هذا الجدار الذى بناه رؤساء مصر السابقون من خلال ثورة يناير ٢٠١١، وهو ما أسعد الشباب، لكنه قرع أجراس الخطر عند كبار ضباط الجيش والمؤسسة الأمنية، ولذا يجب علينا العمل على إفساد مخطط النظام فى هذا الصدد وجعله أولوية بكل الوسائل، وعبر مواقع التواصل الاجتماعى أو عن طريق دعوة الناس إلى مظاهرات حاشدة فى الشوارع».

وتابع: «إفساد خطة الدولة فى هذا الصدد تعتبر ضربة قاصمة للنظام الانقلابى محليًا ودوليًا، وخطوة حقيقية فى خلخلة اتزانه واستقراره وهيبته، كما يعد انتصارًا حقيقيًا برفض ما تشكله العاصمة الإدارية الجديدة من أهمية قصوى لاستقرار وهيبة النظام الانقلابى، وفى هذا الصدد أحثكم على العمل على إفساد خطة الدولة، وأؤكد أيضًا أنه يجب على كل فرد من أفراد الجماعة عدم توفير الجهد أو نقطة دم فى سبيل هذا المخطط، فعلينا التضحية بكل غالٍ ونفيس للقضاء على النظام وأعوانه وخلخلة هيبته وأركانه».