رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 25 يناير 2021 الموافق 12 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ثورة الكباريهات.. نضال أعضاء «الإرهابية» داخل الملاهي الليلية

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 07:28 م
الجماعة الإرهابية
الجماعة الإرهابية
هاجر رضا
طباعة
لا يكف تنظيم الجماعة الإرهابية عن بث سمومه وتحريضه ضد الدولة المصرية، يتوهم أنه له الكثير من الأذرع التي سيتمكن من خلالها من السيطرة على عقول المصريين، وتحريضهم بالخروج في تظاهرات ضد الرئيس السيسي والحكومة، يحاول المقاول الهارب محمد علي حشد الناس من "الكباريه" الذي يتواجد به أغلب الأوقات.

"ثورة الكباريهات" هذا هو الاسم الوحيد الذي يمكن أن نطلقه على ما يدعون إليه الناس أعضاء جماعة التنظيم الهاربين خارج البلاد خوفًا من تنفيذ الأحكام القضائية لارتكابهم العديد من الجرائم في حق الشعب المصري، واعتمدوا وسائل التواصل الاجتماعي منابرهم الأساسية التي يطلون منها على الشباب لتجنيدهم لتنفيذ مخططهم الشيطاني في ربوع مصر خاصة، ومنطقة الشرق الأوسط عامة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

المقاول الهارب محمد علي، وقائد الثورة الوهمية، فضّل التواجد داخل الملاهي الليلة ودعوة الشباب للنزول غدًا الجمعة، وسط فتيات الليل اللائي يمثلن بنات أفكاره في المناضلة.

حظيت الصور بالعديد من التعليقات الساخرة من حال محمد على، والمفارقة بين حديثه عن الفقراء والحياة التى يعيشها، حيث قال أحد المواطنين فى تعليقه: "معانا المناضل محمد على من ملهى ليلى، وهو بيناضل هناك من أجل الناس الغلابة فى مصر".

لا تستطيع أن تميزه إن كان إرهابيا أم مناضلًا كما ادعى، خاصة أنه يقدم نفسه دائمًا بأنه المناضل الثوري الخائف على الشباب ومستقبلهم، وظهر ذلك فى حواره الأخير على قناة «مكملين» الإخوانية ليحرض المصريين على نشر الفوضى، بينما هو وأعضاء الجماعة يجلسون للهو مع الفتيات في "الكباريهات".

في السابق، عرض الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، ومقدم برنامج "آخر النهار" في إحدى حلقاته عبر قناة النهار، فيديو للمقاول الهارب محمد علي، وهو يرقص داخل أحد كباريهات إسبانيا، ومن ثم الإعلامي عمرو أديب تحدّث أيضًا عن وجوده مع فتيات الليل، قائلًا: "مناضل الكباريهات بيقولك انزل وهو قاعد في كباريه، اهدم بلدك وأنا بنبسط في كباريهات برشلونة، بيتاجروا وعاوزين يهدوا مصر، لكن هيبقوا جثة لما يتعدم هو وكل القتلة".