رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 09 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«استلهام الموروث الثقافي» ثاني جلسات مؤتمر إقليم القاهرة الأدبي

الأربعاء 23/سبتمبر/2020 - 08:44 م
 جلسات مؤتمر إقليم
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
آلاء حسن
طباعة
بدأت فعاليات الجلسة الثانية باليوم الثاني للمؤتمر الأدبي لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي دورة الشاعر الراحل مجدي الجابري "الأدب واستلهام الموروث الثقافي" المنعقد بقصر ثقافة بنها، خلال الفترة من الثلاثاء 22 وحتى 24 سبتمبر الجاري.

وبدأت الفعالية التي جاءت تحت عنوان "الموروث التاريخي" ببحث للدكتور عمر صوفي محمد، بعنوان "استلهام التاريخ في شعر فؤاد حداد"، أوضح فيه ارتباط الأدب بالتاريخ ارتباطا ولا يعني التشابه بين الأدب والتاريخ أن يكونا متماثلين، فيشير أرسطو إلى أن المؤرخ لا يستطيع الخروج عن رواية الأحداث الفعلية، عكس الأديب الذي يتعامل مع مجال أرحب من العموميات، وتحدث عن فؤاد حداد وهو أحد الشعراء الثائرين على الواقع، ونشر 18 ديوانا في حياته مثل "أحرار وراء القضبان والمسحراتي واستشهاد جمال عبدالناصر"، حيث ارتقى بشعر العامية بدءًا من الفكرة وحتى التراكيب والصور خاصة بعد فترة سجنه.

وعاصر الكثير من الأحداث السياسية في عصره سواء في العصر الملكي أو في الجمهوري بعد ثوره 1952، وقد أعجب بفرنسا وثورتها ونظمها وحريتها وتحطيم سجن الباستيل، وقد أشار فؤاد في قصيدة أحمد عرابى إلى دوره في الثورة العرابية، والتي يشير حداد إلى أنها امتداد لمقولة عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وأن لم تجد صدى في الواقع، كما تعرج القصيدة على أحد أسباب هزيمة عرابى وهو عدم احتراسه من الخونة، كما لا ينسى التعريض بالقنصل البريطاني الذي رافق الخديوي في مواجهة عرابى بساحة عابدين.

وقدمت الدكتورة نوران فؤاد بحثا بعنوان "الموروث التاريخي والأدب تأثير وتأثر لمحات من عبق التراث مسرحيات نثرية قصيرة" للكاتبة نوال مهني، موضحة أن المرحلة التاريخية سمة تنطبع بها وفيها حركة الأفكار وإجراءات الكتابة الأدبية، على اختلاف صنوفها ومن ثم ارتباطها في حبكة الأحداث، ويكون هناك حدث يحتوي صورا مختلفة يمكن استثمارها في عمل إبداعي يحمل كامل مقوماته الفنية والدرامية، بينما قدم الدكتور محمد السيد إسماعيل بحث "الرواية والتاريخ من تقديم التراث إلى توظيفه"، حيث ارتبطت الرواية المصرية والعربية، منذ بدايتها وكما هو معروف بالشكل الأوروبي الغربي، واتبعت إلى درجة تقترب من الإقتباس والتقليد الذي لازم هذا الجنس الأدبي الوافد وفق هذا التوجه الكبير للتراث بمرحلتيه "التعبير عن التراث والتعبير بالتراث" مع بداية الستينيات، وهناك عدد كبير من الروايات التي قامت علي التعبير بالتراث وعملت على توظيفه بغرض الإسقاط السياسي.

وقدمت إيمان عامر بحثا بعنوان "الإبداع المصري يحتفي بالتاريخ"، لافتة إلى أن رواية "عذراء دنشواي" لمحمود طارق حقي تعتبر إرهاصة أولية للفن الروائي تجاه التعبير عن الكفاح والمقاومة وإدانة ممارسات المستعمر تجاه ما يحدث على أرض الوطن في ذلك الوقت، حيث استلهم محمود طاهر مأساة قرية دنشواي وماحدث فيها، فالأدب تناول العديد من الأعمال الأدبية، ومنه ما يمكن أن نسميه التاريخ الشعبي لقناة السويس، والتي تعطينا صورة أوضح لما تعنيه القناة في وجداننا صورة اقل رسمية وأكثر حميمية، ومن تلك الأعمال المسرحية "عفاريت الجبانة، صوت مصر، ياعزيز عيني"، وأدار الجلسة رابح محمود.
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة
جلسات مؤتمر إقليم القاهرة