رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 الموافق 12 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

وثائق تاريخية تفضح أكاذيب تركيا حول نزع السلاح من الجزر اليونانية

الأربعاء 16/سبتمبر/2020 - 10:51 م
اردوغان
اردوغان
محمد عمر
طباعة
كشف تقرير يوناني عن كذب ادعاءات تركيا بوجود اتفاقيات تاريخية تقضي بجعل العديد من الجزر اليونانية منزوعة السلاح خاصة القريبة من تركيا والتي تقع في بحر إيجة.

وذكرت صحيفة "جريك سيتي تايمز" اليونانية في تقرير لها اليوم الأربعاء، إن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تطالب بنزع السلاح من جزر بحر إيجة الشرقية، مؤكدة أنه فيما يتعلق بعسكرة الجزر في شرق بحر إيجة، يتم تطبيق اتفاقيات دولية خاصة بشأنها، فقد كان مثلا وضع جزيرتي ليمنوس وساموثريس محكومًا بمعاهدة لوزان لعام 1923 بشأن المضائق، ولكن تم استبدالها بمعاهدة مونترو لعام 1936.

وأوضحت الصحيفة أن وضع جزر ليسفوس وخيوس وساموس وإيكاريا تحكمه معاهدة لوزان للسلام لعام 1923، فيما يخضع وضع جزر دوديكانيز لمعاهدة باريس للسلام لعام 1947، لكن نزع السلاح من جزر ليمنوس وساموثريس اليونانية.. بالإضافة إلى الدردنيل وبحر مرمرة والبوسفور وإمفروس التركية وتينيدوس وجزر رابيت، تم النص عليه في الأصل في معاهدة لوزان 1923 بشأن المضائق إلا أنه تم إلغاؤه بموجب معاهدة مونترو لعام 1936 والتي حلت محل معاهدة لوزان.

وكشفت الصحيفة عن أن تركيا اعترفت بحق اليونان في عسكرة ليمنوس وساموثريس وفقًا للرسالة التي أرسلها السفير التركي في أثينا في ذلك الوقت روسن إسريف إلى رئيس الوزراء اليوناني في 6 مايو 1936، بناءً على تعليمات من حكومته، وكررت الحكومة التركية هذا الموقف عندما اعترف وزير الخارجية التركي آنذاك روستو أراس في خطابه أمام الجمعية الوطنية التركية بمناسبة التصديق على معاهدة مونترو دون تحفظ بحق اليونان القانوني في نشر قوات في ليمنوس وساموثريس.

أما فيما يخص وضع جزر ليسفوس وخيوس وساموس وإيكاريا، لا تذكر معاهدة لوزان أن هذه الجزر مُنحت وضعًا منزوعة السلاح فقط نصت على أن تلتزم الحكومة اليونانية بعدم إنشاء قواعد بحرية أو تحصينات هناك كما سيتم منع الطائرات العسكرية اليونانية من التحليق فوق أراضي ساحل الأناضول بالمقابل، ستمنع الحكومة التركية طائراتها العسكرية من التحليق فوق الجزر المذكورة.

وأكدت الصحيفة أن اليونان نفذت هذه المواد بأمانة إلا أن تركيا انتهكت مرارًا الالتزامات القانونية المفروضة عليها وما زالت تفعل ذلك، على الرغم من أن معاهدة لوزان نفسها تلزم تركيا بعدم السماح لطائراتها العسكرية بدخول المجال الجوي لهذه الجزر اليونانية.

وبالنسبة إلى وضع جزر جنوب شرق بحر إيجة (الدوديكانيز)، تم التنازل عنها لليونان بموجب معاهدة باريس للسلام بين إيطاليا ودول الحلفاء في أبريل 1947، ونصت أحكام هذه المعاهدة على تجريد هذه الجزر من السلاح، لكن فيما يتعلق بالمطالبات التركية بشأن نزع السلاح عن جزر دوديكانيز فلا يحق لها ذلك لأن تركيا ليست دولة موقعة على هذه المعاهدة فهي مسألة تخص الآخرين.

الكلمات المفتاحية