رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 26 نوفمبر 2020 الموافق 11 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«الحريري» يعلن عدم ترشحه لرئاسة الحكومة الجديدة

الثلاثاء 25/أغسطس/2020 - 03:37 م
الحريري
الحريري
أ ش أ
طباعة
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية السابق زعيم "تيار المستقبل"، سعد الحريري، أنه غير مرشح لتولي رئاسة الحكومة الجديدة، مطالبا جميع القوى السياسية في لبنان بسحب اسمه من التداول في هذا الصدد.

وقال الحريري، في بيان اليوم الثلاثاء: "إن المدخل الوحيد لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان يتمثل في أن يحترم رئيس الجمهورية ميشال عون الدستور من خلال أن يدعو فورا للاستشارات النيابية الملزمة (الاستشارات التي يقوم أعضاء البرلمان بمقتضاها باختيار وتسمية رئيس الوزراء المكلف)، والتي ينص عليها الدستور في سبيل تأليف الحكومات، والتوقف نهائيا عن "بدعة" تأليف الحكومة قبل تكليف رئيسها".

وأكد أنه والكتلة النيابية لـ"تيار المستقبل" سيقومون خلال الاستشارات النيابية باختيار من يرون فيه الكفاءة والقدرة على تولي تشكيل "حكومة الفرصة الوحيدة والأخيرة أمام لبنان"، والتعاون معها في المجلس النيابي لتحقيق إعادة إعمار العاصمة بيروت، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة، وفتح المجال أمام المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان إنسانيا واقتصاديا وماليا واستثماريا.

وأضاف: "إنني أرى أن الاهتمام الدولي المتجدد ببلدنا، وعلى رأسه مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والزيارات التي قام بها عدد من المسئولين الدوليين والعرب، يمثل فرصة قد تكون أخيرة ولا يمكن تفويتها لإعادة بناء بيروت، وتحقيق سلسلة إصلاحات يطالب بها اللبنانيون ونحاول تنفيذها منذ سنوات عديدة، ولفك العزلة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان، بموارد خارجية تسمح بوقف الانهيار المخيف في مرحلة أولى ثم الانتقال تدريجيا إلى إعادة النمو في مرحلة ثانية".

وتابع: "‎ومع شكري الجزيل لكل من طرح اسمي مرشحا لتشكيل حكومة تتولى هذه المهمة الوطنية النبيلة والصعبة في آن معا، إلا أنني لاحظت كما سائر اللبنانيين أن بعض القوى السياسية ما زال في حال من الإنكار الشديد لواقع لبنان واللبنانيين، ويرى في ذلك مجرد فرصة جديدة للابتزاز على قاعدة أن هدفه الوحيد هو التمسك بمكاسب سلطوية واهية أو حتى تحقيق أحلام شخصية مفترضة في سلطة لاحقة، وهو مع الأسف ابتزاز يتخطى شركاءه السياسيين، ليصبح ابتزازا للبلد ولفرصة الاهتمام الدولي المتجدد ولمعيشة اللبنانيين وكراماتهم".