رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 04 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

نسمة محجوب: أتمنى تقديم دويتو مع عبدالباسط حمودة.. و«ممكن أغنى مهرجانات»

الأربعاء 12/أغسطس/2020 - 08:15 م
نسمة محجوب
نسمة محجوب
هاجر رضا - أحمد القاضى
طباعة
قالت المطربة نسمة محجوب إنها ترغب فى ترك علامة مميزة فى فن «الدوبلاج»، أسوة بعدد من كبار الفنانين، وذلك بعدما حققت نجاحًا كبيرًا فى تقديم النسخة العربية من فيلم «ديزنى» الشهير«Frozen» أو «ملكة الثلج».
ووعدت «نسمة» جمهورها، فى حوار مع «الدستور»، بطرح أغنية جديدة تحمل اسم «كل شمس»، خلال شهر أغسطس الجارى، مشيرة إلى أنها تتمنى تقديم أغنية «مهرجانات»، لكن بطريقتها الخاصة.


■ بداية.. هل أثرت نشأتك فى تنمية علاقتك بالفن؟
- نشأت فى منزل يعشق كل من فيه الفن، فـ«العرق الفنى» موجود فى العائلة. ورغم عدم وجود مطربين فى عائلتنا، أحببت الموسيقى والطرب من بين كل الفنون منذ الصِغر.
وجدتى هى التى اكتشفت موهبتى فى سن ١٠ سنوات، أثناء غنائى فى إحدى الحفلات المدرسية، وأبلغت والدى المخرج علاء محجوب ووالدتى بذلك.
فيما اهتمت والدتى بتنمية الموهبة بسبب سفر والدى فى أغلب الوقت، لكنه هو من أكمل معى الطريق، وتحديدًا بعد تجربتى فى برنامج «ستار أكاديمى»، منذ ٩ سنوات.
■ هل واجهتِ أى صعوبات فى دخول الوسط الفنى؟
- طبيعة عائلتى الفنية ساعدتنى، لكنى عانيت بسبب زيادة وزنى وشعورى بالإحراج لذلك، لأن الجميع كانوا يعتقدون أنى أكبر سنًا مما أنا عليه، وبعضهم تعامل معى بشكل سيئ، لكن معاملتهم كانت تتغير بعدما أغنى ويستمعون إلى صوتى.
■ قبل الحديث عن الغناء.. كيف بدأت علاقتك بفن «الدوبلاج»؟
- الأمر بدأ عندما طلبت منّى المخرجة جيهان الناصر، المسئولة عن الغناء فى النسخة العربية لفيلم «Frozen»، من إنتاج شركة «ديزنى لاند»، التقدم لأداء أغانى العمل، و«دوبلاج» إحدى الشخصيات، وهو أمر كنت أتمنى فعله منذ الصغر، لحبى لأفلام الرسوم المتحركة، لذا لم أتردد نهائيًا.
وبالفعل قدمت شخصية «إلسا» فى الجزأين الأول والثانى من الفيلم، وكررت هذه التجربة الممتعة بعدها ٥ مرات، لأنى أرغب فى ترك علامة على هذا الفن، مثل الفنانين المصريين الكبار، الذين تركوا بصمتهم فى أعمال «ديزنى».
■ ماذا عن تجربتك فى العمل المسرحى؟
- عملى فى المسرح بدأ كفكرة لمشروع التخرج فى الجامعة الأمريكية، وأول عروضى كان من اختيار الدكتورة نيفين علوبة، وترجمت العمل الدكتورة سارة عنانى من الإنجليزية إلى اللغة المصرية العامية، من إخراج الدكتور محمد أبوالخير. وبعد نجاح العرض، قررت الدكتورة نيفين تنفيذها ضمن مشروعها «فابريكا»، كما ذهبنا لعرضه فى الولايات المتحدة.
أما أول تجربة احترافية فكانت عام ٢٠١٤، وقدمت فيها عرض «دنيا حبيبتى» على مسرح الفن، مع الفنانين كمال أبورية، ورضا إدريس، وسيد جبر، من إخراج العظيم جلال الشرقاوى، الذى علمنى طبيعة الفارق بين الجمهور العادى وجمهور دار الأوبرا والمسارح الخاصة، وأهمية العطاء بنسبة ١٠٠٪ من أجل إسعاد الناس، مهما كانت الجهود.
■ أيهما أقرب لقلبك.. الغناء أم التمثيل أم «الدوبلاج»؟
- الغناء، وإن كان أمامى خيار واحد فسأختاره دون تردد، فهو جزء لا يتجزأ من حياتى، لكنى طوال الوقت أمثل الأغانى للناس كى تصل إلى قلوبهم، لأنى درست المسرح مع الغناء وأحببته، وأعتبر أن وقوفى على المسرح أفضل من الخروج وقضاء الوقت مع الأصدقاء.
■ ما أهم طقوسك قبل الصعود على المسرح للغناء؟
- أشرب مشروبًا دافئًا، ورغم أنه لا يؤثر فى صوتى، فإن المسألة نفسية، كما أنى أؤدى بعض التمارين لـ«التسخين»، وكى أكون صريحة فإن الوقت لا يكون متاحًا فى كثير من الأوقات للطقوس والاستعدادات، بل يكون علينا العمل فى أسرع وقت.
■ من يساعدك على اختيار أعمالك؟
- الأهم بالنسبة لى أن أكون معجبة بالعمل، وأول من آخذ برأيه هو زوجى «شادى»، ثم «على» مدير أعمالى.
■ هل تفضلين أداء الأغنيات الغربية أم العربية والقديمة أم الحديثة؟
- أحب أغانى الأفلام و«تترات» المسلسلات، لما بها من قصص ودراما، كما شاركت فى مشروع إحياء الأغانى القديمة، بعد طلب من محمد مراد، مخرج برنامج «صاحبة السعادة»، ومقدمته الفنانة الجميلة إسعاد يونس، وذلك عقب استضافتى فى حلقة خاصة للمشاركة فى مشروع «العالم يغنى»، وأداء الأغانى الغربية التى أثرت فى مصر على مدار عدة عقود.
بعدها طلبوا منّى أداء أغانى «العالم العربى يغنى»، ثم أغانى «أفلام هوليوود» التى أثرت فى مصر، لكننا اقتصرنا على أداء الأفلام التى فازت أو ترشحت لجائزة «الأوسكار»، وعرضت فى برنامج «نادى السينما»، وهو ما نجح بالفعل.
■ هل تستمعين لأغانى «المهرجانات»؟
- طبعًا، فـ«المهرجانات» فن يفرض نفسه على الساحة، وله جمهور كبير وتأثير قوى، ولا بد من فهمه وإدراك سبب قوته فى الفترة الأخيرة.
■ هل يمكن أن نراكِ قريبًا فى أغنية «مهرجانات»؟
- يمكن ذلك، لكن ليس بنفس الطريقة التى يؤدون بها، لأنى «مش هاعرف أعمل زيهم»، بل سأقدمها بطريقتى الخاصة.
■ أى المطربين يمكن أن نراك معه فى «دويتو» قريبًا؟
- أميل أكثر إلى العمل مع الفرق، مثل «كايرو كى» أو «شارموفرز»، لأنها تقدم ألوانًا قريبة منى، كما يمكن أن أغنى بطريقتى مع أصوات، مثل نيكول سابا وعبدالباسط حمودة.
■ هل تميلين إلى طرح الألبومات أم الأغنيات المفردة «سينجل»؟
- أفضل «السينجل»، لأنى أنتج لنفسى، والألبوم يحتاج لتكلفة كبيرة، كما قررت مؤخرًا أن أطرح نصف ألبوم، وهو أمر متعارف عليه فى الغرب، حيث يضم ٦ أغنيات فقط، ويسمح بالتحرر فى الموسيقى من قيود السوق.
■ ما خططك الفنية فى الفترة المقبلة؟
- أخطط لطرح أغنيات جديدة، لأنى لم أطرح أى أغنيات منذ فترة لانشغالى بمشروعات أخرى، لذا انتظروا منّى أغنية جديدة خلال أغسطس الجارى، وستكون أغنية واقعية وإنسانية تحمل اسم «كل شمس»، وهى من تأليف عادل العش، وتلحين وتوزيع سارى هانى.
■ من مطربك المفضل؟
- المطربة «Adele»، لأنى أحب اختيارها الموضوعات والموسيقى، إلى جانب الفنانة العظيمة صباح.
■ ومن أكثر كتاب وملحنين الزمن الماضى الذين رغبت فى العمل معهم؟
-كنت أتمنى أن أغنى من ألحان محمد عبدالوهاب، وكلمات بيرم التونسى، كما أتمنى أن أغنى من كلمات وألحان سيد درويش.
■ إذا انتقلنا لعلاقتك بالإعلام.. ما أسباب ندرة ظهورك فى البرامج؟
- لأنى أفضل البرامج المتخصصة، ولا أحب أن أظهر إلا فى نوع واحد من البرامج، هو البرامج الفنية، وغالبًا ما أرفض عروض الظهور فى البرامج الأخرى التى تخصص وقتًا صغيرًا للفن.
■ ماذا عن علاقتك بالتدريس فى الجامعة؟
- تجربتى فى التدريس فى الجامعة الأمريكية عمرها ٣ سنوات، وأدرس فيها الفنون الموسيقية والأداء الغنائى على المسرح، وكورال يسمى «أكابوت»، وأشعر بأنى معلمة جيدة لأنى أحب التدريس منذ صغرى، كما أنى أؤمن بأن كل إنسان بإمكانه النجاح، وأن أكبر عائق يتعرض له هو خوفه الشخصى من الفشل.
■ وعلاقتك بمواقع التواصل الاجتماعى؟
- علاقتى بها تحسنت فى الفترة الأخيرة منذ انتشار فيروس «كورونا»، لأنى قبل ذلك كنت مشغولة طيلة الوقت، أما فترة العزل المنزلى فجعلتنى أقترب أكثر من الناس.
■ هل يعنى ذلك أنك استثمرت فترة الحظر بشكل جيد؟
- فى الفترة الماضية كنت سعيدة جدًا، لأنى تمكنت من الاقتراب من أشخاص مختلفين، وتعلمت أشياء جديدة، على رأسها اللغة الفرنسية، عبر «كورس» على الإنترنت، كما أن هذه الفترة ساعدتنى على الاقتراب أكثر من عائلتى، خاصة أنى طباخة ماهرة، ومعظم من تذوق طعامى أشاد بـ«شوربة» لسان العصفور، والفراخ المحمرة، والمكرونات التى أبتكر لها وصفات عديدة.