رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 09 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«بسبب المرتزقة وسوء الخدمات».. تظاهرات ضد السراج فى طرابلس

الأحد 02/أغسطس/2020 - 03:58 م
تظاهرات ضد السراج
تظاهرات ضد السراج
أبوزيد على
طباعة
أفادت شبكة «سكاي نيوز» اليوم الأحد، احتجاج مواطنين بالعاصمة الليبية ضد حكومة فايز السراج، نتيجة تدني الخدمات العامة وأزمة انقطاع كهرباء حادة، كما ندد المتظاهرون بانتشار المرتزقة وتعريض حياة المواطنين الليبيين للخطر على أيدى الميليشيات المسلحة ومرتزقة تركيا.

وذكرت أن المتظاهرين نددوا بانتشار المرتزقة وتعريض حياة المواطنين الليبيين للخطر على أيدى الميليشيات المسلحة والمرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى البلاد، بعد ارتكاب الميليشيات لعمليات سرقة ونهب وابتزاز بحق المواطنين.

فيما تعاني العاصمة طرابلس ترديًا يوصف بالمهول في الخدمات العامة، وتواصل انقطاع الكهرباء لمدة تزيد على 16 ساعة في بعض الأحيان، وسط تساؤلات حول سبب هذا «التعثر» رغم وجود موارد مالية مهمة.

على الجانب الآخر، كشفت مصادر عسكرية ليبية لـ سكاي نيوز عن حدوث انشقاقات بين جبهات المرتزقة والميليشيات في طرابلس، وتؤكد الصور عمليات اعتقال من الميليشيات لبعض عناصرها.

وأوضحت المصادر أن الانقسام يتمثل في جبتهين يقود إحداهما وزير داخلية السراج، فتحي باشاغا، والأخرى بقيادة أسامة الجويلي، بعد قيام قوة من عناصر باشاغا بالقبض على مرتزقة تابعين لميليشيات الجويلي في منطقة ورشفانة.

من جهته، أوضح مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطنى الليبى العميد خالد المحجوب، في حديث لسكاي نيوز عربية أن الصراعات بين الميليشيات في طرابلس نابعة من رغبة كل طرف منهم في السيطرة على عملية صنع القرار أو نتيجة الاختلافات الأيدولوجية.

وكشف المحجوب عن نية تركيا إقامة منطقة خضراء داخل العاصمة الليبية طرابلس، وهو الأمر الذي بدأ يثير حفيظة وقلق المواطنين الليبيين في طرابلس.

وأشار إلى أن الأتراك يقومون بتدريب المرتزقة السوريين في طرابلس، عوضًا عن تدريب قوات ليبية، وسط تقارير عن استمرار قدوم المسلحين من سوريا عن طريق تركيا.

وفي السياق نفسه، أكد الجيش الوطني الليبي أنه جاهز للتصدي لأي هجوم من قبل مرتزقة تركيا على سرت، فيما تواصل أنقرة تقديم دعمها للميليشيات، وسط انتقادات دولية.

وتعهد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بطرد الأتراك من ليبيا، قائلاً  إن الشعب الليبي لم ير من الأتراك، سوى القتل والشر والجباية خلال 300 عام من الاحتلال التركي.

وأكد حفتر على أن المرتزقة الذين أتوا إلى ليبيا مأجورون ومدربون، وهذه المجموعات لا وطن لها ولا عائلة ولا صفة سوى الاسترزاق.