رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أساتذة عمرو دياب يكشفون «وجهه الآخر».. هكذا أصبح نجم مصر الأول

الخميس 30/يوليه/2020 - 10:41 م
عمرو دياب
عمرو دياب
طباعة
"عمرو دياب ظهر في فترة خلت فيها الساحة الفنية من المطربين واستطاع أن يستغل تلك الفجوة ودخل بلون مخالف في الاتجاه، في حين تغير الفكر في ميزان معتدل في عهد أم كلثوم وعبد الوهاب ومحمد فوزي وعبد الحليم حافظ".

هكذا أدلى مجدي العمروسي رفيق مشوار الفنان عبد الحليم حافظ برأيه في صوت وموهبة الفنان عمرو دياب الذي نُشر في جريدة "الأحرار" 1998.

ويرى "العمروسي" أن ما صنع عمرو دياب ليس الموهبة أو الذكاء، بل العوامل هي التي فعلت ذلك، فقد روج لشائعة مرضه حتى يوزع أكبر قدر من أغانيه، أما عن إمكانيات صوته فهي محدودة، فهو بمثابة ظاهرة صنعتها الإمكانيات وليست الموهبة.

أستاذة التدريس بمعهد الموسيقى رتيبة الحفني، قالت أيضًا لـ"الأحرار"، أنها كانت تدرس لعمرو دياب في المعهد، وكان طالبًا متميزًا لكنه قبل امتحانات العام الثاني انقطع فجأة عن الدراسة، وفجأة دخل السوق.

وقالت "الحفني": "لم أكن أعلم بظروفه العائلية كان شكلها ايه، وفجأة دخل السوق، واتذكر أنه قبل الامتحان قدم لي خطابا بخط يده يعتذر فيه عن دخول الامتحان وكتب سببًا غريبًا جدًا حيث كتب أنه مريض بالاكتئاب النفسي ولذلك لم يدخل الامتحان هذا العام، ومع ذلك قررت إدارة المعهد قبول اعتذاره".

لم يذهب عمرو دياب لتسديد المصروفات كما طلب منه، لذا تم فصله دون أن يكمل دراسته في المعهد، وقالت "الحفني":"دائما أضحك عندما أشاهده وهو ويرقص ويغني في التلفزيون، أطلب أن أكون مكتئبه مثله".

ورفضت "الحفني" أن يغني عمرو دياب في الأوبرا المصرية خوفا من فشله، وتنال هي القيل والقال، فهو بالنسبة لها يشبه وجبة خفيفة سريعة الهضم والجمهور ينساها بعد سماعها مباشرة.

كان رأي الموسيقار عبده داغر قاسيًا وعنيفًا، وصف عمرو دياب دون أن يختار كلماته، وهي عادته أصلًا، فقال إن عمرو دياب جعل اسم مصر في الوحل ودمر الشباب، كما أنه عميل لدول عربية وأجنبية تهدف من وجوده على الساحة الغنائية إلى تدمير الفن المصري وضربه بالحذاء ونقله من مصر عاصمة الفن إلى دولة أخرى.

كما وصف "داغر" عمرو دياب بأنه "مونولوجيست" وليس مطربا، فمقومات صوته محدودة لا ترقى لدرجة مطرب، وكان من الممكن أن يصبح عمرو دياب راقصًا على البحر يغني السمسمية فقط "وأي ست في البيت بتغني ولو معاها شوية فلوس ممكن تكون مطربة وأفضل منه".

وواصل عبده داغر رأيه بدون مواربة وهي طبيعته، وقال: "إن عمرو دياب مرادف لظاهرة الرغي في الودان أقوى من السحر هي التي جعلته يدفع لنفسه الملايين للدعاية، فهو مجرد مسخ لصورة باهتة لكومبارس التياترو"، وتابع: "عمرو دياب شد وراه ناس كتيير للهوجة اللي بنشوفها دلوقتي، حد يصدق أن واحد زي عمرو دياب لا صوت ولا حاجة يبقى كده، لازم يكون وراه حد من الغرب هدفه تدمير الفن المصري، وأحب أقول لعمرو دياب، ارحمنا شوية دي مصر بلدك عيب تخلي اسمها في الوحل والفلوس بتزول والإنسان نفسه بيرحل، وعيب تبقى أداة لتدمير الفن المصري بالرقص والجنان اللي أنت بتعملوا وأنا اتحداك ياعمرو لو غنيت موشح واحد".