رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الصين والسعودية يؤكدان على تطور العلاقات الثنائية

جين بينج و الملك
جين بينج و الملك سلمان

أكد الرئيس الصيني شي جين بينج والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمملكة العربية السعودية قبل 30 عامًا، حققت العلاقات الثنائية تطورًا كبيرًا، وحقق التعاون في مختلف المجالات نتائج مثمرة.

جاء ذلك خلال رسائل تهنئة تبادلها الرئيس الصيني والعاهل السعودي بمناسبة الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونقلتها وسائل إعلام صينية اليوم الأربعاء.

وقال العاهل السعودي الملك سلمان، في رسالته، إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والصين قبل 30 عاما، حققت العلاقات الثنائية تطورًا هائلا في مختلف المجالات، ما يعكس الصداقة العميقة والمستوى العالي للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد الملك سلمان رغبته في تعزيز التنمية المستمرة لهذه العلاقات الخاصة وخدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تشترك مع الصين في الآراء ووجهات النظر المماثلة حول كيفية مواجهة وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد- 19)، والجانب السعودي يرغب في التعاون مع الصين في مكافحة الوباء، ويتطلع إلى مزيد من التعاون مع الصين لتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

من جانبه، قال الرئيس الصيني "شي جين بينج"، في رسالته، إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسعودية قبل 30 عاما، تطورت العلاقات الصينية السعودية بشكل مطرد وحقق التعاون في مختلف المجالات نتائج مثمرة.

وأضاف بينج أنه في السنوات الأخيرة، أقامت الصين والمملكة العربية السعودية شراكة استراتيجية شاملة، ما أدخل تنمية العلاقات الثنائية في مسار سريع، لافتا إلى أنه في الوقت الحاضر، تعمل الصين والمملكة العربية السعودية معا لمكافحة وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد، وحماية صحة ورفاهية شعبي البلدين، وأمن الصحة العامة على المستويين العالمي والإقليمي.

وتابع بينج أنه يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الصينية السعودية، واستعداده للعمل مع الملك سلمان للاحتفال بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين كفرصة لتعزيز البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية و"رؤية 2030 السعودية"، وإثراء الدلالة الاستراتيجية للعلاقات الثنائية، لكي تستمر العلاقات الصينية السعودية في تحقيق إنجازات جديدة.