رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 18 يناير 2021 الموافق 05 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

يقضي على كورونا.. علماء يحللون الأجسام المضادة لـ«اللاما»

الإثنين 13/يوليه/2020 - 06:38 م
الأجسام المضادة
الأجسام المضادة
أبوزيد على
طباعة
تواصل المختبرات العالمية بمختلف الدول استكمال أبحاثها وتجاربها بصورة مستمرة، لتحقيق الأسبقية في فك شفرة فيروس كورونا والوصول إلى لقاح آمن وفعال، فبعدما أفادت دراسة (أمريكية - بلجيكية) مؤخرًا أن الأجسام المضادة المأخوذة من حيوان «اللاما» يمكن أن تكون مفيدة في رحلة البحث عن علاج لمرض «كوفيد-19» دعم فريق من معهد روزاليند فرانكلين في جامعة أكسفورد هذه الدراسة في أنها قد تكون الحل الأفضل للقضاء على سلسلة الفيروسات التاجية.

يذكر أن علماء من مركز «فيب يو جنت» البلجيكي للتكنولوجيا الحيوية الطبية وجامعة تكساس الأمريكية، كانوا قد نشروا بحثًا يوم الثلاثاء الماضي في مجلة «Cell» ويدور محور دراستهم حول كيفية استخدام الأجسام المضادة المأخوذة من «اللاما» لوقف تقدم فيروس كورونا في أجسام المصابين، وحظره من القدرة على اختراق الخلايا البشرية.

وذكر تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية اليوم، أن الأجسام المضادة المأخوذة من دم حيوان «اللاما» يمكنها أن توفر لقاح ضد كورونا، ويمكن هندستها لاستهداف السارس المسبب لـ كوفيد 19، على أمل أن تشكل هذه الأجسام لقاحًا فعالًا ضد سلسلة الفيروسات التاجية.

ولفت التقرير إلى أن حيوانات اللاما وكذلك الجمال، تنتج أجسامًا مضادة صغيرة جدًا، تسمى "الأجسام النانوية"، وتعتبر هذه الأجسام أقل حجمًا من تلك التي تصنعها أجهزة المناعة البشرية.

ووجدت التجارب المعملية أن هذه الأجسام المضادة الطبيعية يمكن أن تكون مصممة لإعاقة فيروس كورونا وحظره من دخول الخلايا البشرية.

وفي السياق، يعتقد الباحثون في معهد روزاليند فرانكلين في جامعة أكسفورد أن الأجسام النانوية المشتقة من اللاما يمكن تطويرها في نهاية المطاف كعلاج للإنسان مصاب بحالة حادة من كوفيد 19.

من جانبه، قال البروفيسور جيمس نايسميث مدير معهد روزاليند فرانكلين وأستاذ علم الأحياء البنيوي بجامعة أكسفورد، والذي أعد هذه الدراسة: "يمكن استخدام هذه الأجسام النانوية بطريقة فعالة، وستتمكن الأجسام من إيقاف تقدم الفيروس بشكل فعال في مصابي كورونا".

وأضاف: "تمكنا من دمج أحد الأجسام النانوية مع جسم مضاد بشري وإظهار أن التركيبة كانت أقوى من أي منهما وحدة".

يذكر أن السارس «كوفيد-2»، يغزو الخلايا البشرية عن طريق الإغلاق على مستقبلات على سطح الخلايا البشرية تسمى «ACE2».