رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 05 أغسطس 2020 الموافق 15 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

صدور «التعالي النصي في القصة القصيرة الخليجية» لشيمة الشمري

الجمعة 03/يوليه/2020 - 04:01 م
التعالي النصي في
التعالي النصي في القصة القصيرة الخليجية
حسام الضمرانى
طباعة
صدر مؤخرًا كتاب "التعالي النصي في القصة القصيرة الخليجية" للدكتوره شيمة بنت محمد الشمري عن دار "الانتشار بيروت" مع نادي "جدة الأدبي"، والحاصل على المركز الأول جائزة الشارقة الثقافية.

وهو دراسة ضمت تقريبًا 40 مجموعة قصصية من كلّ دول الخليج وانطلقت دراسة التعالي النصي من مقولة كبرى، ترى أن النص كيانا لسانيا مفتوحا على غيره من النصوص، وبذلك فإن كلّ نصّ منبثق عما سبقه من نصوص قد تماثله في النوع والجنس وقد تختلف معه، وقد ضبطت فصول هذه الدراسة بحسب أشكال التعالي النصي التي حددها "جيرار جينت"، وهي خمسة أشكال تحيط بكل مكونات النص، وتدرّس مستويات التفاعل النصي ضمن كل منها وفيما بينها، كان الفصل الأول متوقفا عند المفهوم، ودراسة تجلياّته في المدونة عبر ثلاثة مباحث.

وجاء الفصل الثاني تحت عنوان" التوازي النصي"، واشتمل على أربعة مباحث، جاء المبحث الأول في التوازي النصي من خلال الوقوف عند العناوين العامة لكل مجموعة من مجموعات المدونة، ثم يقف عند عناوين القصص داخل كل مجموعة، والعناوين الفرعية داخل القصة الواحدة. ويدرس المبحث الثاني الإهداء، والتصدير، والاستهلال في المدونة، مبرزًا أهميتها في القراءة النقدية للمدونة، والمبحث الثالث عن دراسة الهوامش، والحواشي، مركزًا على وظائفهما التي ظهرت في المدونة، وتناول المبحث الرابع: صور الأغلفة الخارجية، والصور الداخلية.

وتمَّ تخصيص الفصل الثالث لدراسة التناص في المدونة، واشتمل على ثلاثة مباحث؛ لكل مبحث دراسة جانب من جوانب التناص، كان المبحث الأول: لدراسة مستويات التناص، وهي التناص الذاتي، والتناص الداخلي، والتناص الخارجي، وفصّل المبحث الثاني آليات التناص، وأهمها الاستشهاد، والتحويل، والتمطيط، والتكثيف، وغيرها، وتناول المبحث الثالث مراجع التناص.

وخصص الفصل الرابع لدراسة النصية المتفرعة، وضمّ ثلاثة مباحث، ويعالج الفصل الخامس النصية الجامعة في ثلاثة مباحث؛ تناول المبحث الأول القصة القصيرة جنسًا إطارًا، فإنّه لمّا أدرج جُلُّ كُتَّابِ المدونة نصوصهم ضمن جنس القصة القصيرة، صار هذا الجنس محددًا لبنية النصوص المعمارية الإطارية، واقتصر هذا المبحث على مقومات القصة القصيرة في المدونة.