رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
السبت 11 يوليه 2020 الموافق 20 ذو القعدة 1441

أغرب طواف في مصر.. قصة الحج إلى ضريح سعد زغلول

الأحد 28/يونيو/2020 - 08:09 م
ضريح سعد زغلول
ضريح سعد زغلول
وائل توفيق
طباعة
زار مصطفى النحاس، رئيس حزب الوفد، ضريح سعد زغلول في ذكراه ونشرت مجلة اللطائف المصورة تفاصيل الزيارة في 10 مارس لعام 1930.

جاء في تقرير اللطائف أن الجماهير التفت حول مصطفي النحاس أثناء زيارته للضريح، ونشرت المجلة تقريرها بعنوان: "الحج إلى ضريح سعد زغلول".

وطلبت المجلة في تقريرها من القراء الدعاء بالرحمة لسعد زغلول، والتوفيق للزعيم مصطفى النحاس باشا.

كان سعد زغلول قد اشترى الأرض المقام عليها الضريح عام 1925، أي قبل وفاته بعامين، لتأسيس ناد سياسي لحزب الوفد، لكن حكومة زيوار عطلت عملية البيع بتدخلها لدى بنك أثينا مالك البنك، خوفًا من أن يؤسس "زغلول" حزب سياسي.

لكن في 23 أغسطس لعام 1927 اجتمعت الوزارة برئاسة عبدالخالق ثروت وقررت تخليد ذكرى سعد زغلول وبناء ضريح ضخم يضم جثمانه على أن تتحمل الحكومة كل نفقات المشروع.

ودفن سعد زغلول في مدافن مؤقتة بمدافن الإمام الشافعي، لحين اكتمال بناء الضريح، واكتمال البناء في عهد وزارة إسماعيل صدقي عام 1931، الذي حاول أن يجعل الضريح مقبرة جماعية، لا تضم سعد زغلول بمفرده، لكن صفية زغلول رفضت بشدة، وفضلت أن يظل جثمان سعد زغلول في مقابر الإمام الشافعي إلى أن تتغير الظروف السياسية وتسمح بنقله في احتفال يليق بمكانته.

وتشكلت حكومة الوفد عام 1936 برئاسة مصطفي النحاس وطلبت صفية زغلول نقل جثمانه سعد زغلول إلى الضريح بشارع الفلكي، وتم تحديد يوم 19 يونيو عام 1936 للاحتفال بنقل الرفات، بعد تسعة سنين ظلت فيها جثة سعد زغلول في مقابر الإمام الشافعي.

وصمم الضريح المهندس المعماري فهمي مؤمن، وأشرف على بنائه على مساحة تقدر بـ4815 مترا مربعا، ويحتل الضريح مساحة 650 مترا، بارتفاع 26 مترا على أعمدة من الرخام والجرانيت.