رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أشرف شيحة يناشد السعودية السماح لأسر شهداء الأطقم الطبية بأداء الحج

أشرف شيحة
أشرف شيحة

ناشد الخبير السياحى أشرف شيحة، المملكة العربية السعودية السماح لأسر شهداء الأطقم الطبية بأداء الحج هذا العام.

وقال في بيان صحفي، إن قرارات المملكة المتعلقة بتنظيم الحج هذا العام، قرارات إنسانية، جاءت من أجل حماية أرواح الناس من خطر الإصابة بفيروس كورونا، لافتا إلى أن قصر الحج هذا العام على المقيمين داخل المملكة قرار حكيم، يضمن إقامة شعائر الحج بشكل آمن، خاصة أنه لن يتم السماح للقادمين من الخارج والذين قد يحملون معهم هذا الفيروس اللعين.

وأشار إلى أن حرص المملكة على سلامة الحجاج من الثوابت التى تتم كل عام وليس هذا العام فقط، حيث لا يتم السماح للحجاج بالعودة إلى بلادهم قبل التأكد من خلوهم من أي أمراض معدية.

وأكد أشرف شيحة أن هذا القرار ليس جديدًا على المملكة العربية السعودية التي عودتنا دائما أنها تصدر القرارات الحكيمة والإنسانية فى مثل تلك المواقف التي تتطلب قرارات حاسمة تستهدف في المقام الأول حماية أرواح المواطنين، سواء من داخل المملكة أو القادمين إليها من جميع أنحاء العالم الإسلامى لإقامة شعائر الحج والعمرة. فقرارات المملكة العربية السعودية تتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، خاصة أنها تسعى من أجل حماية البشرية من هذا الوباء، وهناك جانب إنسانى في هذه القرارات يتمثل في أن الحج بالنسبة للمقيمين يركز على أن يكون هؤلاء من الأطقم الطبية الذين قاموا بعلاج المرضى المصابين بالفيروس ورجال الأمن الذين قاموا بحفظ الأمن، وتنفيذ قرار الحظر بشكل إنسانى وسط تفشى الإصابات داخل المملكة.

وناشد شيحة السلطات السعودية من خلال مداخلة تليفونية ببرنامج "على مسئوليتى" مع الإعلامى أحمد موسى بفضائية صدى البلد، أن يتم السماح لأسر الشهداء من الأطقم الطبية بمصر بأداء فريضة الحج هذا العام، وخاصة آباء وأمهات وزوجات هؤلاء الذين استشهدوا وهم يؤدون واجبهم فى علاج المرضى المصابين بكورونا.

وأشار إلى أن مجموعة من رجال الأعمال سوف يتكفلون بجميع نفقاتهم، باعتبار هذا الأمر شأنا إنسانيا فى المقام الأول، خاصة أنه سيتم الالتزام بكل القرارات والإجراءات الاحترازية الخاصة بسلامة الحجاج وفق القرارات الأخيرة التى اتخذتها المملكة العربية السعودية، بحيث يتم التعامل مع أسر شهداء الأطقم الطبية المصرية وكأنهم من المقيمين داخل المملكة العربية السعودية.