رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أهالي سنجار: تركيا تحاول إحياء الإمبراطورية العثمانية على جثثنا

اردوغان
اردوغان

أثار القصف التركي على مدن عراقية (المواقع التابعة للأكراد شمال العراق) غضبا عالميا، وكان لـ«الدستور» لقاء مع عدد من الأهالي في جبال سنجار التي قصفتها الطائرات التركية دون مراعاة للقوانين أو الأعراف الدولية.

وقال فارس حربو من مدينة سنجار غرب محافظة نينوى شمال العراق، إن القصف التركي الذي تعرض له قضاء سنجار تسبب في نزوح السكان المحليين من قراهم وبيوتهم لأماكن أخرى.

وأضاف «حربو» أنه لا تتوفر حتى الآن بيئة آمنة لعودتهم وسط تجدد القصف والعدوان التركي.

وتابع: «زرت الأماكن التي تعرضت للقصف في سنجار وهي عبارة عن قضاء تقع على جبل وتجاوره مناطق أخرى مكونة من ثلاثة جبال».

وأشار إلى أن المناطق التي قصفت مقدسة بالنسبة للإيزيدين وفيها مناطق عباة خاصة بهم، كما توجد نقاط حماية سنجار وهي قوة تابعة للحكومة العراقية وتضم رجالا ونساء إيزيدات وتعمل ضمن سياق النظام العسكري العراقي.

وأكد أن القصف أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أربعة مواطنين، وأنه طال السكان الأمنيين ووصلت الشظايا لبيوت ومخيمات السكان، مضيفا أن الإيزيديين أكثر من تضرروا بسبب الإبادات المستمرة على مر التاريخ، وأن تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان تحاول تجديد الإمبراطورية العثمانية وفرض حكمها على الشرق الأوسط، بحجة أن الأحزاب الكردية احتلت شمال شرق سوريا، والآن تعتدي على ليبيا بأكثر من ١٥ ألف جندي وبطريقة استفزازية.

ودعا كل العراقيين دون تفريق بين اللغة والعرق ودين، للتصدى للهجوم البربري والقصف العشوائي التركي، موضحا أنه عقب انتهاء اتفاقية ميثاق الوطني التركى «ميثاق ملي» سيأخذ الموصل وكركوك وديالي وصلاح الدين كأراض تابعة للدولة العثمانية القديمة حسب نظرهم.

وفي السياق، قال عيدو كنو، إن القصف صار في تمام الساعة الثانية عشرة من ليلة 14 يونيو، وأنه كان عشوائيا، مضيفا: «كنا نائمين في بيوتنا بالمخيمات كنا خايفين جدا من صوت الطيارات وكأنه فيلم أكشن لم أصدق ما أسمعه.. بعدها تأكدت أن تركيا تقصف جبلنا بشكل عشوائي.. حرق الأخضر واليابس، وأولادنا الصغار كانو يخافون كثيرا».